الوعى العمالى ..حمدى حسين

  • 06:37:34 م on مايو 29, 2008 | 1

    من يوم ما واعينا على الريس إنه الريس بقوة الطوارئ 

    من يوم ما واعينا على الريس إنه الريس بقوة الطوارئ ، ومع كل تجديد للطوارئ نجد قبلها افتعالة لعمل ارهابى .. اوافتعال لتهديد ما ،اوخناقة لبلطجية،واخيرا وليس بآخراً يجى عم كريم وكمال وطارق وآخرين ويشرعولى فى عمل رابطة لعمال غزل المحلة بعد ان فقدوا الثقة فى اتحاد العمال ونقاباته وياريت جت على قد كده .. ده جه المدعوا / كريم البحيرى ويعمل مدونة عمال مصر ويبقى راسه براس اللافندية واللافنديات بتوع المدونات حسام الحملاوى ونوارة نجم والست عيشه عبد الهادى ” مدونة عيشه عبد الهادى ” وذاد وغطى قال ايه ياسى كريم تعمل راسك براس الصحفين وتراسل البديل !!! ليه حق الريس إمبارك وولده جمال يمدوا أنون الطوارئ امد الله فى عمرهم لغاية كريم وزمايله مايطلعوا وبس….

    وبهذه المناسبة اهديكم مقالة الاستاذة / فريده والمنشورة بجريدة الاهالى

    موقفنا  ( نقلا عن الاهالى )

    في سجن كبير

    حين يحرم نظام شعبه من ماء الحرية وهوائها فإنه يوقف نموه بالمعني الإنساني والديمقراطي، ويضع بلاده في ذيل الأمم كما هو حال مصر الآن ولم يحكم الرئيس «مبارك» يوما واحدا دون طوارئ طيلة سبعة وعشرين عاما، حيث وقعت كل الكوارث وعمليات الإرهاب التي يدعون أنهم بمد الطوارئ يحاولون تفاديها، بل وصلت البلاد إلي الوضع البائس الذي تعيش فيه الغالبية الساحقة، وحالة الطوارئ الدائمة هي هذا الحرمان من الماء والهواء بعينه، وقد جري مدها لعامين جديدين بناء علي طلب الرئيس الذي كان قد وعد في برنامجه الانتخابي للرئاسة عام 2005بعدم مدها مبشرا المصريين بقانون جديد لمكافحة الإرهاب، وعلي ما يبدو فإن ترزية القوانين في السلطة لم ينتهوا بعد من تفصيله، ربما لأن هناك بالفعل قانون لمكافحة الإرهاب أصدره الرئيس مبارك فعلا (القانون 97 لسنة 1992) وهو من أسوأ القوانين الاستثنائية التي أدانتها المنظمات الحقوقية الدولية.

    واستمرار الطوارئ يعني مواصلة المنهج الأمني في التعامل مع القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية، دون معالجة سياسية، وفرض الحماية علي اللصوص والمحتكرين في ظل حكم الفساد والاستبداد، ونشر ثقافة الخوف وليدة الطوارئ والبطش وغموض المستقبل، وتبديد حيوية الجماهير في الصراع اليومي من أجل رغيف عيش أو كوب ماء نظيف أو وسيلة نقل تحفظ كرامتهم وأجسادهم، أو اتقاء الأذي المتواصل في الشوارع وأقسام الشرطة والسجون والمعتقلات التي دخل إليها ثمانون ألف مواطن في ظل حكم «مبارك» تعرضوا للتعذيب بعد أن أصبح أداة الشرطة في جمع الأدلة حقيقية كانت أو مزيفة وهو ما أدي إلي انهيار الأداء الأمني فحلت أعراف الغابة محل القانون، وحل الاستقواء بالطوارئ محل المهنية والإتقان العلمي في دوائر الشرطة التي تكاثرت فضائحها.

    وسوف تواصل القوي الوطنية والديمقراطية جهودها خلال العامين القادمين لا فحسب لإبطال بعض مفعول الطوارئ والدفاع عن نفسها وانتزاع المزيد من الحريات بعد أن سبق لها فتح طاقات صغيرة للهواء والحرية في السجن الكبير، مستهدفة فرض الشرعية الدستورية بديلا عن شرعية الطواريء، والحيلولة بكل الوسائل دون صدور قانون جديد لمكافحة الإرهاب لأن حالة الطوارئ هي بطبيعتها – ومهما طالت مؤقتة – ولنبدأ بشن حملة منظمة لإلغاء المادة 179 من الدستور وهي مادة مضافة ضمن التعديلات الدستورية سنة 2005 تعطل مواد الحريات 41 و44 و45 وتؤدي إلي انتهاك الحريات الشخصية للمواطنين وإلقاء القبض عليهم وتفتيشهم وحبسهم وتحديد إقامتهم والدخول إلي مساكنهم والتجسس عليهم ليصبح سجن الخوف الكبير الذي يعيشون فيه أشد ظلاما وإحكاما وسوف يخرج المصريون من هذا السجن حتما وهم يبتدعون أشكالا للمقاومة لن تخطر علي بال الظالمين.

    فريدة النقاش

    Advertisements
     

Comments

  • حسن علي 1:00 ص on 20 يوليو 2008 | #

    فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة – The Culture of Defeat – بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
    هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

    1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
    2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
    3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
    4 – العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
    5 – ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
    6 – رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
    ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

    http://www.ouregypt.us/Bgharib/main.html


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: