انقذوا غزل ايران
يونيو 24, 2009

انقذوا غزل ايران
وصلتنى هذه الرسالة من أحد الزملاء السوايسة أنشرها كما هى
حمدى حسين
تمر شركة ايران للغزل والنسيج ( بالسويس ) بلحظة هى الاسوأ فى تاريخها الطويل وزلك ( ليس من عمالها ) الذين أفنوا العمر حتى وصلوا بها لتصبح درة التاج لصناعة الغزل والنسيج ولتحتل المركز الثانى بين الشركات المصدرة للغزول وبعد غزل المحلة عامى 2000 ، 2001 – ولكنها المقادير هى التى القت الينا بأنصاف الموهوبين وأشباه القيادات التى اتت على الاخضر واليابس ولم تترك الشركة الا جسداً ممزقاً فى العراء ، يتسول العاملون فيها حقوقهم الشرعية ، ويخيم عليهم واسرهم شبح التشرد …. وقد أفلت المجرم …. والآن وبعد مرور اشهر عجاف وأصبحنا لا نملك شيئاً ( بعد الاستيلاء على حقوق العاملين) .. إعتصم العمال .. وتوجه البعض من العاملين بالشركة ( سبعون عاملا ) أغلبهم من القطاع الهندسي ، توجهوا الى مكتب رئيس الشركة مطالبينه بحقوقهم القانونية ، وبعدما عرضوا مطالبهم ، وتم الاتفاق على تنفيذ مطالب العمال ، بواسطة رئيس القطاع للانتاج وعضو مجلس الادارة وبتفويض من رئيس الشركة .. تم إنصراف العاملين وفض الاعتصام ، إلا أن رئيس الشركة إنقلب على ما تم الاتفاق عليه ، بل وزاد عليه فرمانه بتاريخ 23/3/2009بإيقاف سته من العاملين ومنعهم من دخول الشركة وهم :
-
غريب صقر
-
محمد عبد العزيز عطية
-
يوسف عبدالله
-
أيمن ابو خضير
-
محمود محسن
-
محمد رفاعي
وكان هذا القرار بالطبع هو بمثابة تقزيم لكل من تفاوض معنا ، والتمسح بالقانون ونصوصه وأن الايقاف لن يتجاوز مدة ال ستون يوماً … الا أنه وبعد مرور المدة ( 60 يوماً ) فوجئنا برفع دعوى فصل ضد العاملين السته وتحدد لها جلسة 8/6/2009 ( أجلت ) وزلك بغرض تشريد العمال واسرهم .. وهى ايضاً رسالة ارهاب للعاملين اللذين يطالبون بحقوقهم : إصمتوا والا مصيركم سيكون مثل هؤلا السته، (الفصل وتشريدكم واسركم ) .
ومع زلك ورغم مرورنا بمحنة التشريد الا اننا نطالب كل من هو شريف ، بتشكيل لجنة للدفاع عن هذا الصرح العظيم ، وبحث ما آلت اليه الشركة من خسائر ( أكثر من 50% من رأس المال ) وذلك حسب تصريحات المهندس / محسن الجيلانى (رئيس الشركة القابضة للغزل والنسيج والملابس والقطن ) والبحث فى ما وصلت اليه أحوال الشركة من ( شون خالية من الاقطان بعد ان كانت مكتظة بالاقطان وتقوم بدعم الشركات الشقيقة وقت الشدة على ان تعاد عندما يتوفر من حصتها ، وكذا تكدس المنتج لم يتم تسويقه يقدر ب مائة وثمانون مليون جنيه مصري ،،،
أما عن الفساد فحدث ولا حرج :
فهذا موظف بإدارة البيع يأخذ رشوة عنوة من أحد العملاء وإدارة الشركة , وتوقع عليه جزاء خمسة أيام ورد المبلغ المختلس وهو (2000 جنيه) ٫٫٫٫
وموظف آخر يستغل موقعه الوظيفى ويشطب ديون عليه مقدارها خمسة آلاف من الجنيهات ……. هذا بخلاف التحقيق الخاص بالتلاعب فى رتب الاقطان .
السارق والمرتشى والمتلاعب والمختلس … لا يحدث لهم ويظلوا فى وظائفهم …
والعامل الشريف الذى يطالب بحقه وحق زملائه …. يتم فصله من عمله …
إن شركة مصر إيران للغزل تستحق من الجميع الاهتمام … هذه الشركة التى كانت تنتج ما يفوق 23 طن من الغزل يومياً منها ما يقرب من 10 أطنان غزل رفيع يومياً كان يتم تصديرها .. أصبحت اليوم لا يتعدى إنتاجها خمسة أطنان أغلبهم إنتاج لحساب الغير .
,,,,, ولكن وكما قال المتنبي مع تغير طفيف فيما قال :
“وكم من المضحكات بمصر إيران ولكنه ضحك كالبكاء “
Entry Filed under: ابريل, استشارات نقابية, التأمينات الاجتماعية, المحلاوية, ايران, تأمين صحى, تصنيف عام, خبرات كفاحية, دراسات, عمال المحلة, عمال مطاحن مصر, قوانين, كراسات افاق اشتراكية, كلمات لها معنى, مواقع صديقة, وعى عمالى. .




Trackback this post | Subscribe to the comments via RSS Feed