Archive for أكتوبر, 2008

التحرش بحقوق عمال المحلة مرفوض

كريم البحيرى وسط العمال : مش حنفرط .. مش حنبيع

يادى الفرحة يادى الفرحة فيصل و عبدالقادر لبسوا الطرحةمش نفرط .. مش نبيع

30 10 2008

عاملات غزل الم�لة ينتظرن موعد الوقفة ويتجمعن امام الشركة يرفضن العودة لمنازلهن

عاملات غزل المحلة ينتظرن موعد الوقفة ويتجمعن امام الشركة يرفضن العودة لمنازلهن

 


عاملات غزل المحلة اليوم 30/10/2008 كانوا هن رائدات الوقفة الاحتجاجية رفرغم الحصار الامنى المفروض على الشركة منذ الصباح من الامن المتوشح بالملابس المدنية ورغم وقوف ضباط الشرطة المعروفين للعمال بغلاظة القلب والهيئة ورغم الاتوبيسات والمينى باصات التى تقف امام الشركة من اجل توصيل العمال لاماكنهم بالمجان منذ الواحدة والنصف بعد الظهر ورغم ان ادارة الشركة بتعليمات من الامن قد فتحت البوابات منذ الثانية والنصف لخروج العمال والعاملات الا ان العاملات وقفوا خارج البوابة منتظرين زملائهم … ولما حان موعد الوقفة والعمال والعاملات منتظرين البداية التى تأخرت ثلاث دقائق وصل لقادة الرابطة ان القائد العمالى جهاد طمان محتجز داخل موقعه بالعمل من قبل الامن رافضين خروجه للعمال ..فكان لابد ان تكون المبادرة حسب ما اتفق من اى من البدلاء .. فكان كريم البحيرى الذى اصطحب العاملات المتواجدات معه خارج الشركة حيث ان موعد عمله ايضا ينتهى فى الثالثة  .. ودخل نهن من البوابات وخلصوا جهاد بعد ان بدأ كريم الهتاف ليتجمع العمال والعاملات ويستلم فودة الهتاف من كريم ثم اعقبه العطار ثم عدد من القيادات العمالية الشابة التى نرفض ذكر اسمائها الان ضماناً للتواصل النضالى ……   استغرب العمال لهتاف العطار : يادى الفرحة .. يادى الفرحة فيصل وعبدالقادر لبسوا الطرحة …. وقال العمال: مرحباً بعودة العطار !!!!!!!!



عمال المحلة رافضة المذلة

30 10 2008

عمال الم�لة رافضة المزلة

عمال المحلة رافضة المزلة

عمال المحلة رافضة المذلة

 

 

 

 

 

قولها … قولها  وعلى الصوت …….. شركة مصر مش حتموت

راح  نقولها  ومش ح نمل  ………….. العمال رافضة الذل

مصر يا إم ولادك أهم ……. دول علشانك يفدوكى بالدم

 

هكذا هتف الآلاف من عمال المحلة اليوم 30/11/2008 منذ الساعة الثالثة والنصف امام تمثال العظيم طلعت حرب داخل جدران الشركة والتى التفت العاملات والعمال خلف كريم البحيرى الذى الهبت هتافاته حماس العمال نجحت القيادات العمالية من رابطة عمال غزل المحلة فى تنظيم الوقفة بشكل كبير برز فيه الشكل التضامنى  فيما بينهم كما جاء فى تصريحات القائد العمالى / جهاد طمان  والقائد التاريخى / مصطفى فودة  ونجحت ايضا الرابطة فى احباط خطة الامن والادارة فى اخراج العاملين دون ان تتم الوقفة… بعد نجاحهم فى اخراج جزء منهم منذ الساعة الثانية والنصف بعد ان أحضرت الداخلية اتوبيسات ومينى باصات امام بوابات الشركة لكى تقوم بتوصيل العمال خوفا من نقل الاحتجاجات الى داخل المدينة … شهد الوقفة عدد كبير من الاعلاميين والمدونيين وبعض القنوات الفضائية .. هذا وقد انتهت الوقفة فى الساعة الرابعة والربع بعد ان عرض العمال مطالبهم المنشورة فى بيان رابطة غزل المحلة والمنشورة على مدونة آفاق اشتراكية  بعد ان اطمأن جهاد طمان على كل قيادات الرابطة هذا وقد قال جهاد بعد انتهاء الوقفة : ” نجحنا فى كسر حدة الخوف التى نتجت عن أحداث 6 ابريل الماضى “.

Add comment أكتوبر 30, 2008

نجيب سرور ثلاثون عاما على رحيله

نجيب سرور

ثلاثون عاما على رحيله

هو محمد نجيب سرور محمد هجرس ولد بقرية إخطاب، مركز أجا، محافظة الدقهلية في 1 يونيو 1932 و توفي يوم 24 أكتوبر 1978 م). شاعر مصري معاصر،

شاعر العقل

شاعر العقل

حياته

ولد في عام 1932 في قرية فلاحيـة صغيرة تقتات بجني مـا يزرع أهلها ومـا يربون من الدواجن والمواشي بعيدًا عن أية رعاية حكومية وترسل أبنـاءهـا بقليل من الحماس إلى المدارس الحكومية المجانية المكتظة بالتلاميذ يتعلمون بشروط بائسة القليل من المعرفة والعلم بعكس مدارس المدن الكبيرة أو المدارس الخاصة المكلفة.

نجيب سرور عندما كان طفلا

نجيب سرور عندما كان طفلا

ولكن مـا يتعلمه فتى مرهف الإحساس و كبير القلب وإنساني المواقف من أدب و شعر و لغة وتاريخ وفلسفة خلال المرحلة الثانوية مثل نجيب سرور كـاف لخلق الشاعر والفنـان الذي يتحدى الظلم والاضطهاد وهو يراه بعينيه الواسعتين وقلبه الحار قولا ً يتحرض بسببه زمـلاؤه إلى جـانبه ضد الظلم والقهر والاستغلال.. فكانت ولادة الشاعر المناضل الفتي الذي سرعـان مـا ظهرت مواهبه الفنية الأخرى.. فالشعر كلمـة سهلة التكوين وسريعة الوصول والمسرح هو الفضاء الآخر الأكثر رحابة وتأثيرا ً في حياة الناس.. يـُدخلـُهم إليه ليـُريهم مـا لا يرونه في حياتهم المعتادة.

إدراك نجيب أهمية عالم المسرح بالنسبة لقضيته الأولى، النضال من أجل كشف الحقيقة سعيًا للحرية والعدالة، جعلته يترك دراسته الجامعية في كلية الحقوق قبل التخرج بقليل والالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية الذي حصل منه على الدبلوم في عام 1956 وهو في الرابعة والعشرين من العمر. حياة البؤس والحرمان واضطهاد بقايا الإقطاعية من مالكي الأراضي والمتنفذين للفلاحين البسطاء في الدقهلية، حيث نشأ نجيب سرور، تركت بذورًا ثورية في نفس الفتى الذي امتلأ قلبه حقدا ً على الإقطاعيين وسلوكهم غير الإنساني تجاه الفلاحين.

قصيدة الحذاء” التي كتبها عام 1956 في قصة تعرض أبيه أمامه وهو طفل للمهانة والضرب من عمدة القرية الذي سماه نجيب الإله وكان جشعًا جلفـًا قاسي القلب يتحكم في أرزاق الفلاحين و في حياتهم.

نجيب سرور الشاب

نجيب سرور الشاب

بتركه كلية الحقوق ودراسته وتخرجه من المعهد العالي للفنون المسرحية تبدأ علاقات نجيب المتميزة مع الكتاب والأدباء والمفكرين والمناضلين والفنانين من خلال أعمـال مسرحية شعبية برز فيهـا كمؤلف وممثـل ومخرج لافتــا ً الأنظـار إلى عبقرية نـادرة.

أخفى نجيب بداية انتماءه إلى جماعة حدتو الشيوعية قبل سفره في بعثة حكومية إلى الإتحاد السوفييتي لدراسة الإخراج المسرحي من عام 1958 وحتى عام 1963 حيث أعلن هناك تدريجيًا ميله للماركسية مما كان له أثر سلبي لدى مجموعة الطلاب الموفدين الذين حرضوا السفارة المصرية ولفقوا التقارير ضده وفي نفس الوقت تحول تساؤل الشيوعيين العرب عن كونه يحمل الفكر الماركسي في حين أنه موفد ضمن بعثة حكومية إلى شكوك أقلقته وأثارت في نفسه اكتئابا.

هذه المعاناة جعلته يبالغ في تأكيد صدقه ونفوره من مجموعةالموفدين وعدم ارتباطه بأية جهة غير شيوعية عن طريق تشكيل مجموعة الديمقراطيين المصريين في السنة الدراسية الثانية عام 1959 وتعمد المشاركة في الحياة الطلابية وإلقاء الخطب الحماسية والبيانات ضدالنظام الديكتاتوري وسياسة القمع في مصر وسوريا والتي امتلأت بسببها سجون البلدين بالآلاف من أبناءالوطن الشرفاء من عمال وفلاحين ومثقفين. عندها فقط زالت الشكوك عن نجيب الذي سرعان ما أحاطه الشيوعيون من بلدان الشرق الأوسط بالمحبة والدعم وساعدوه بالتعاون مع إدارة الجامعة لحل مشكلة المنحة الحكومية المسحوبة وإبقائه في موسكو بمنحة حزبية أممية.

تمثيل نجيب سرور

تمثيل نجيب سرور

في موسكو كتب نجيب دراسات نقدية ومقالات ورسائل وقصائد نـُشر بعضها في مجلات لبنانية أما ما لم ينشر عند كتابته فقد جمع بعضه فيما بعد ونشر بواسطته أو بمبادرة من أصدقائه بعد وفاته وترك الآخر كما هو في مكتبة بيته. مثل: “رحلة في ثلاثية نجيب محفوظ” – دراسة طويلة كتبها عام 1959 ونشر فصولاً منها في المجلة اللبنانية (الثقافة الوطنية) 1959 ثم جمعها وقام وقدم لها محمد دكروب وصدرت في سلسلة “الكتاب الجديد” – دار الفكر الجديد، بيروت 1989 ثم أعيد نشرها كاملة عن دار الفارابي عام 1991 أعمـال شــعرية عن الوطن و المـنـفي – ديوان كتب قصائده في موسكو و بودابست بين 1959 و 1963 و لم ينشر.

ولع نجيب بالأدب والفلسفة وشغفه بالقراءة وكتابته للشعر بالعربية الفصحى لم يكبت رغبته الدائمة بمخاطبة الناس عبر المسرح. كان التمثيل في نظره أداة التعبير الأكثر نجاعة. ويقول أصدقاؤه بأنه لم يلقِ عليهم قصائده بل قام بتمثيلها. وكان له من المهارة في الأداء والتحكم بتعابير الوجه وحركة اليدين ما يشد الناس إليه فينشدوا بكليتهم إلى موضوع القصيدة أو الحديث مثيرا عواطفهم ومشاعر الحب أو الكراهية والضحك أو العبوس وتدفق الدموع حسب الموقف.

أي موضوع عند نجيب سرور هو مادة يسخرها لربط الأمور وتسليط الضوء على أسباب معاناة الناس والظلم والاستغلال والتخلف. هذه البراعة عند نجيب سرور أساسها دراسته لفن التمثيل في المعهد العالي للفنون المسرحية بالقاهرة وقد حرص على التعرف في موسكو على المدارس المختلفة في الفنون المسرحية وانتقاء منها ما يريد بحرية وشجاعة ودون قيود فأصبح بعدها يتوق إلى العودة إلى مصر ليلتحم بشعبه ورفاقه وطليعة المثقفين المصريين ويقوم بدوره النضالي من أجل أن تحيا مصر ويسعد شعبها.

عائلة نجيب سرور

عائلة نجيب سرور

[عدل] عمله الأدبي

مع عودة الشاعر إلى مصر عام 1964 بدأت حياته الفنية والأدبية والسياسية التي استمرت قرابة الأربعة عشر عامًا حتى وفاته متأرجحة بين النجاح والمعاناة الشديدة، بكتابة وتقديم النصوص الدرامية ومسرحياتها، استهلها في عام 1965 بعمل مسرحي من إخراج كريم مطاوع بعنوان “ياسين وبهية” وهي رواية شعرية كتبها في بودابست قبل عام واعتبرها الجزء الأول من ثلاثية ضمـَّت “آه يا ليل يا قمر”، المسرحية الشعرية التي كتبها عام 1966 وأخرجها جلال الشرقاوي عام 1967 ، و “قولوا لعين الشمس”، مسرحية نثرية في ثلاثة فصول، كتبها عام 1972، وأخرجها توفيق علي عام 1973.

ثم كتب مسرحية “يا بهية وخبريني” عام 1967 بإخراج كرم مطاوع ثم “آلو يا مصر” وهي مسرحية نثرية، كتبت في القاهرة عام 1968 و “ميرامار” وهي دراما نثرية مقتبسة عن رواية نجيب محفوظ المعروفة من إخراجه عام 1968. استمر تألق نجم نجيب سرور مع هذه الأعمال التي نشرت معظمها كتبًا في طفرة الصعود في السبعينات.

مع زوجته

مع زوجته

في عام 1969 قدم نجيب سرور من تأليفه وإخراجه المسرحية النثرية “الكلمات المتقاطعة” التي تحولت فيما بعد إلي عمل تليفزيوني أخرجه جلال الشرقاوي ثم أعاد إخراجها للمسرح شاكر عبد اللطيف بعد عشر سنوات واستمر تألق هذا العمل الفني حتى عام 1996. و في عام 1969 قدم المسرحية النثرية “الحكم قبل المداولة” وكتب المسرحية النثرية “البيرق الأبيض” وفي عام 1970 قدم “ملك الشحاتين” وهي كوميديا غنائية مقتبسة عن أوبرا القروش الثلاثة لبرشت و “الشحاذ” لجون جاي من إخراج الشرقاوي.

تجددت معاناة نجيب سرور بشدة في العام 1971 عندما كتب و أخرج العمل المكرس لمذابح أيلول الأسود في الأردن بعنوان “الذباب الأزرق” في قالب الكوميديا السوداء، إذ منع عرض هذه المسرحية من قبل أجهزة الرقابة في القاهرة. ثم كتب في العام 1974 المسرحية الشعرية “منين أجيب ناس” وقد عرضت في نفس العام أعقبها بمسرحية نثرية لم تعرض وتحمل العنوان “النجمةْ امُّ ديل” ثم بالدراما الشعرية المقتبسة عن مسرحية هاملت لشكسبير وحملت العنوان “أفكار جنونية في دفتر هملت“. معظم أعمال نجيب الدرامية طبعت ونشرت بشكل فردي وكذلك ضمن مجموعة الأعمال الكاملة التي صدرت عام 1997.

أغلب أعماله الشعرية كتبها فرادى خلال فترات متباعدة ثم جمعها في دواوين أو مجموعات. فالمجموعة الشعرية “التراجيديا الإنسانية” كتب بعض قصائدها في مصر منذ 1952 وضمنها قصائد أخرى كتبها في موسكو قبل سفره إلى بودابست وقد أصدرتها “المصرية للتأليف والنشر والترجمة” عام 1967. والمجموعة الشعرية “لزوم ما يلزم” كتب قصائدها في هنغاريا في العام 1964 وصدرت في العام 1975.

أما أعماله الشعرية في موسكو وبودابست (1959 – 1963) والتي سمَّـيت في مجموعها “عن الوطن والمنفى” فلم تـُنشر. إذ كتب نجيب سرور رباعيات وقصائد هجائية باللغة الشعبية المصرية ضمنها غيظه وحقده على الكذب والنفاق والخداع الذي اتسمت به السياسة العربية بعد حرب السادس من حزيران واستهجانه للمثقفين العرب الذين صمتوا عن قول الحقيقة أو باعوا أنفسهم لدوائر السياسة و كذلك رفضه لتحولات مجتمعية رآها تنتشر حوله.

في فترة السبعينيات واجهت نجيب سرور ظروف قاسية للغاية وصل فيها اضطهاده وفصله من عمله مدرسًا في أكاديمية الفنون في القاهرة إلى التشرد المأساوي مما حفزه، وهو الإنسان الذي يكره الصمت والخنوع والاستسلام، على كتابة قصائد الساخنة انتقد فيها بشكل لاذع سياسة حكومة أنور السادات تجاه الوطن والشعب وخاصة قمع الحريات العامة وحرية التعبير والتسلط على المثقفين والتنكيل بالمواطنين. تحاملت أجهزة السلطة في حينها على الشاعر فلفقت له التهم المختلفة وساقته إلى مستشفى الأمراض العقلية. وقد تكرر ذلك سعيًا من السلطة لتحطيم نفسية نجيب سرور.

فكتب نجيب سرور ما بين 1969 و 1974 قصائد هجائية في قالب الرباعيات سجل فيها ما رآه قلبا للأحوال و سيادة النفاق والتصنع وتحكم التافهين بشروط معيشة وإبداع الموهوبين، بلغة تعد فاحشة و إباحية بكثير من التصريحات الجنسية و كلمات السباب. عرفت في مجموعها بعنوان “كس أميات”، إلا أن من يرونه عنوانا محرجا يؤثرون لأجل تلافي الحرج في معرض حديثهم عن أعمال سرور الإشارة إليها باسم “الأميات”.

ورغم شهرتها فإنها تعد أقل أعمال نجيب سرور قيمة فنية، وأقربهم إلي الصراخ العصبي الذي أصاب نجيب بعد الإحباط النفسي والإفلاس المادي. و لم تنشر القصائد في حياته لكن تسجيلا صوتيا و هو يلقيه في جلسة خاصة نسخ و انتشر. إلى أن نشر ابنه شهدي نجيب سرور على الوب عام 1998 أجزاء منه مما كان سببا في ملاحقته القانونية[1] و هروبه إلى روسيا حيث يعيش الآن.

 

في عام 1978 صدرت له “بروتوكولات حكماء ريش” وهي عبارة عن أشعار ومشاهد مسرحية و “رباعيات نجيب سرور” التي كان قد كتبها بين عامي 1974 و1975.

استمر إنتاج نجيب سرور حتى وفاته فقد كتب ديوان “الطوفان الكبير” وديوان “فارس آخر زمن” عام 1978 ولكنهما لم ينشرا حتى صدرت أعماله الكاملة في العام 1997.

 عمله الناقدي

لنجيب باع كبير في النقد الأدبي والمسرحي. فبالإضافة إلى عمله الكبير (رحلة في ثلاثية نجيب محفوظ) هناك الكثير من المقالات النقدية مثل “تحت عباءة أبي العلاء” و “هكذا قال جحا” و “حوار في المسرح” و “هموم في الأدب والفن” وغيرها مما لم ينشر في حينه أو نشر في الصحف والمجلات المصرية واللبنانية وغيرها.

مع بدايات نجيب سرور تجد نفسك أمام فنان مرهف الإحساس محب لجميع الناس، صدره واسع، ربما عصبي المزاج أحيانا ً ولكنه ظريف ومرح غالبًا، وفي نفس الوقت تدرك الرصيد الثقافي الكبير عند شاعرنا الذي لا يوفر فرصة للربط الفلسفي والتاريخي وسرد الشواهد من التاريخ والأسطورة ليثبت ما يريد أن يقول.

فرؤية نجيب لما خلف الصور التي تبدو لنا عادية أوصلته إلى حقائق كان من المستحيل نيل قناعة المعنيين بها في ذلك الوقت ولكن الحياة أثبتت صحتها. فلنقرأ ما قاله في قصيدته الشهيرة (المسيح واللصوص) بعد تعرفه على الكثير من خلفيات الأمور في هنغاريا، البلد الاشتراكي الأوروبي وقد تغلغل النفوذ الصهيوني في صفوف حزبه وحكومته والتي يتهم فيها المسيح بالتساهل والتسامح مع اللصوص مما أعطاهم الفرصة للاهتمام بمصالحهم والمتاجرة بنفس شعارات المسيح عدوهم.

توفي نجيب سرور في 24 أكتوبر 1978 بمدينة دمنهور بمصر عن ستة وأربعين عامًا. فأثار رحيله المبكّر اكتئابًا في نفوس محبيه من الأدباء والفنانين والمفكرين والمناضلين.

 من أعماله

  • شجرة الزيتون
  • يس وبهية
  • آه ياليل ياقمر
  • ميرامار: التي اقتبسها من رواية نجيب محفوظ واخرجها بنفسه لفرقة المسرح الحر عام 1968 على مسرح الزمالك.
  • التراجيديا الإنسانية: مجموعة شعرية كتبها بين 1952 و 1959 . صدرت عن “[الدار المصرية للتأليف و الترجمة و النشر]” عام 1967 بالقاهرة.
  • لزوم ما يلزم: مجموعة شعرية كتبها في بودابِست عام 1964 ، صدر أول مرة عن “[دار الشعب]” عام 1975 بالقاهرة.
  • بروتوكولات حكماء ريش: أشعار و مشاهد مسرحية ، كتبها و صدر عن مكتبة مدبولي بالقاهرة عام 1978.
  • رباعيات نجيب سرور: ديوان كتبه بين 1974 و 1975 ، صدر بمكتبة مدبولي عام 1978.
  • الطوفان الثاني: ديوان كتبه عام 1978 بالقاهرة ، تضمنه المجلد الرابع من أعماله الكاملة عام 1997.
  • فارس آخر زمن: ديوان كتبه عام 1978 ، تضمنه المجلد الرابع من أعماله الكاملة عام 1997.
  • أعمال شعرية عن الوطن و المنفي: ديوان كتبه فيما بين 1959 و 1963 و لم ينشر.
  • رسائل إلي صلاح عبد الصبور: كتبها في موسكو بين 1959 و 1963 و لم تنشر.
  • عن الإنسان الطيب: ديوان كتبه في موسكو فيما بين 1959 و 1963 و لم ينشر.
  • رحلة في ثلاثية نجيب محفوظ
  • حوار في المسرح
  • هموم في الادب والفن
  • تحت عباءة ابي العلاء
  • هكذا قال جحا
  • نقلا عن ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

1 comment أكتوبر 24, 2008

فريدة النقاش عيب … يا د. نظيف ..!

  موقفنا

                                              فريدة النقاش

  عيب … يا د. نظيف ..!

حين سئل رئيس الوزراء في حوار مع الزميلة «الأهرام» لماذا لا تتدخل الحكومة وتحدد هامشا لأرباح السلع؟.. رد بثقة زائدة قائلا:

- عيب أن أحدد هامشا للربح.

وهكذا يتوالي ارتفاع الأسعار في بلادنا بينما هي تنخفض في العالم، وهو بالقطع يعرف أنه في حالة السوق الاحتكاري مثل سوقنا، فإن الحكومات الأخري تتدخل لتحديد هامش ربح لضبط الأسعار ولجم المحتكرين، ولأن بعض المحتكرين في بلادنا هم جزء من نظام الحكم تنفلت الأسعار ويتعذب المصريون.

وعلي مذهب من يقول «لا تقربوا الصلاة» نجد الدكتور نظيف يفخر بأن حكومته حققت أعلي زيادة في مرتبات الموظفين وهو قول صحيح لكنه ناقص، فقد لاحقت هذه الزيادة الارتفاعات الجنونية في الأسعار من جهة، ومن جهة أخري العدوان الحكومي المستمر علي مجانية التعليم الذي انهار ففتح الباب للدروس الخصوصية، وعلي منظومة التأمين الصحي التي يتلمظ رجال الأعمال من الأطباء للانقضاض علي أصولها، وهي مليارات راكمها المصريون عبر سنوات طويلة من أجورهم الهزيلة، وهي منظومة من أرقي نظم التأمين الصحي في العالم وتحتاج فقط إلي التطوير والحماية من قراصنة البزنس الطبي.

ويتساءل رئيس الوزراء – كأنما ببراءة – هل القول بأنه يرأس حكومة رجال الأعمال اتهام أم شرف؟، وهو قطعا يراه شرفا. وهو يتفاخر أيضا بأن هناك عشرة آلاف شاب خلف مكتبه في القرية الذكية بيربح الواحد منهم عشرين ألف دولار في الشهر ولسان حاله يقول «طظ» في الملايين من الشباب العاطلين الذين يموت بعضهم غرقا بحثا عن فرصة عمل، ويموت آخرون كمدا بل ومنتحرين، فهؤلاء بالنسبة لرئيس الوزراء ليسوا إلا جزءا يسيرا من الثمانين مليون مصري الذين تحدث عنهم باستخفاف ككم مهمل قائلا «نحن نطور البشر جزءا جزءا «كأنهم أشياء» لأننا لو دخلنا علي الثمانين مليون مرة واحدة نغرق».

وفي معرض نفيه لزواج الثروة والسلطة أكده تأكيدا حين قال إن الصندوق الاجتماعي يعطي قروضا صغيرة ونسبة السداد فيها عالية جدا.. ثم أضاف: «مشكلتنا كانت مع الكبار»، ويعرف القاصي والداني هؤلاء الكبار في السلطة أو بالقرب منها الذين هربوا بأموال البنوك واستولوا علي الأراضي واحتكروا الأسواق والوكالة للأجانب حتي بلغت فاتورة الفساد في مصر 160 مليار جنيه سنويا، بينما يتساءل نظيف من أين نأتي بالأموال؟.

يقول لنا حوار رئيس الوزراء صراحة إن الحكم يواصل انتهاج نفس السياسات التي أدت إلي الهوان والخراب.. ولكن القوي الديمقراطية سوف تواصل بدورها كفاحها من أجل تغيير هذه السياسات ولإنقاذ الوطن من زواج السلطة والثروة والفساد.. ليصبح العيب عيبا والخطأ خطأ والصواب صوابا وأخيرا يا دكتور نظيف: عيب.

فريدة النقاش

Add comment أكتوبر 24, 2008

فريدة النقاش لا نهاية للتاريخ

قضية للمناقشة…عن الاهالى 

 
 

 لا نهاية للتاريخ

 
 

فريدة النقاش

 

 

حتي نشوب أزمة الأسواق المالية الأخيرة في أمريكا التي هزت العالم ، لم يكن المفكر الأمريكي ذو الأصل الياباني «فرانسيس فوكوياما» متأكدا تماما أن مقولته عن نهاية التاريخ قد ثبت خطأها0 فهو المفكر الذي يرقي دفاعه عن الرأسمالية الطليقة والليبرالية الجديدة ومنظومتها المتكاملة من إطلاق حرية السوق بلا ضوابط وانسحاب الدولة إلي مستوي العقيدة الدينية.

وقد دافع عن أفكاره دفاع المؤمنين الأشداء منذ سقوط المنظومة الاشتراكية وتفكيك الاتحاد السوفييتي في مطلع تسعينيات القرن العشرين ثم شن العدوان الدولي علي العراق بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وتدميره لإخراج «صدام حسين» من الكويت ثم غزو العراق بعد ذلك حينها قال «فوكوياما» بفرح إن الرأسمالية هي نهاية التاريخ وإن التاريخ الإنساني لن يعرف في المستقبل نظاماً آخر، بل إن الرأسمالية هي النظام الأبدي الذي انتخبته البشرية بعد مسيرة طويلة اختبرت فيها أشكالا للحكم ولتنظيم الاقتصاد قامت فيها الدولة بالتدخل في السوق والاقتصاد، ونشأت حول هذا التدخل النظم الشمولية علي غرار نظام الاتحاد السوفييتي والبلدان الاشتراكية وبلدان رئيسية في منظومة التحرر الوطني مثل مصر والجزائر والعراق وغيرها.

وقال «فوكوياما» حينها إن البشرية لن تعرف بعد الآن إلا النظام الرأسمالي والسوق الحر والملكية الخاصة والديمقراطية السياسية الانتخابية طبقا لمواصفات هذا النظام، وراجت نظرية «فوكوياما» في الأوساط الأكاديمية والسياسية ولدي الشركات وجرت ترجمة كتابه إلي لغات عديدة واعتبره باحثون أحد أناجيل العولمة والشركات متعددة الجنسية وايذانا بأفول الدولة والدولة الوطنية علي نحو خاص وتحويل المواطنين إلي أفراد يتقاتلون من أجل الربح والمنفعة ومقاومة الملل بابتكار صور مدهشة للترف.

وكان كتاب «صامويل هنتجتون صراع الحضارات» هو توأم «نهاية التاريخ والإنسان الأخير»، و«هنتجتون» هو رجل أمن قومي أمريكي وينهض كتابه شأنه شأن كتاب «فوكوياما» علي مجموعة من الأفكار التبسيطية أحادية الجانب بل والاستعلائية التي تري أن الصراع العالمي الآن بعد سقوط المعسكر الاشتراكي ليس صراعاً طبقيا بين المالكين والكادحين وإنما هو صراع حضاري يدور لا بين الرؤي والأفكار السياسية والاقتصادية والاختيارات المختلفة للحكومات والشعوب حول أساليب التنمية وأشكال توزيع الثروة والملكية العامة والخاصة، وإنما هو صراع ديني يدور من وجهة نظره بين جبهتين حضاريتين الحضارة المسيحية في الغرب التي وضعت أسسا للديمقرطاية قبل ألف عام، وبين حضارة الشرق التي يمثلها كل من الإسلام والكونفوشيوسية، وتهدد الحضارة الأخيرة الحضارة الأولي- التي هي أرقي من وجهة نظره – ويأتي التهديد بسبب كثرة عدد السكان في الشرق والنفوذ المتزايد للغات التي تتحدثها هذه الشعوب وهو نفوذ يهدد هيمنة اللغة الانجليزية باعتبارها لغة الحداثة والديمقراطية ومن ثم لغة الحضارة الأرقي البيضاء المتفوقة علي السود والسمر والصفر.

ورغم توأمة الكتابين وترجمتهما علي نطاق واسع، والاقتراب الدائم بينهما كأناجيل للرأسمالية المتوحشة من عصر العولمة فإن بروزا سافرا للنزعة الاستعمارية الجديدة يعلن عن نفسه فيها خاصة في كتاب «هنتجتون» الذي يواصل في القرن الواحد والعشرين ما كان قد قام به بعض مستشرقي القرن التاسع عشر حين كرسوا دراساتهم للشرق لخدمة مشاريع الغزو الاستعماري الأوروبي لبلدانه ونهب ثرواتها وتشكيل الرؤي العنصرية التي ولدت منها بعد ذلك كل من النازية والصهيونية والنزعة المركزية الأوروبية الاستعلائية الأحادية الجانب.

لكن لأن التاريخ الإنساني لا ينتهي مادام البشر يسعون علي هذه الأرض، ولأنه رغم كل أشكال التمويه والتعتيم ومحاولات الانحراف بالصراع الاجتماعي سواء علي الصعيد العالمي بين الشمال والجنوب أو علي الأصعدة الوطنية بين الذين يملكون والذين ينتجون- رغم كل ذلك فإن الصراع يتجلي الآن ناصعا لا بين الحضارات والديانات المختلفة وإنما بين النهابين وأصحاب المليارات من جهة ومئات الملايين من الكادحين من جهة أخري.

ورغم كل الانعطافات والتعرجات والانهيارات فإن التاريخ الإنساني يمشي طبقا لقانونه أي قانون الصراع بين الطبقات وتكافح الملايين حتي في قلب العالمين الأمريكي والأوروبي من أجل عالم جديد قائم علي العدالة والمساواة والكرامة الإنسانية حيث تطرح الاشتراكية نفسها علي جدول الأعمال مرة أخري.. لأن التاريخ لا ينتهي.

Add comment أكتوبر 24, 2008

التطــــور التاريخـــي للقانــــون المدنــــي ’ جميــع الطــرق …

Add comment أكتوبر 19, 2008

شاركونا

user posted image

user posted image

Add comment أكتوبر 19, 2008

محمود أمين العالم: أحلم بعودة الشيوعية إلى مصر

2 comments أكتوبر 19, 2008

التربية الوطنيةوطريقة بناء الديمقراطية

التربية الوطنية

طريقة بناء الديمقراطية

 
 

د. جينا بسطا

 

 

     
 

منذ فترة أتابع بألم بالغ حلقات الكوارث المتصلة من انهيارات طبيعية يذهب ضحيتها فقراء، وحرائق تحدث سواء بفعل فاعل أو بفعل الاهمال تلتهم ما تبقي لنا من ثروة قومية تاريخية، وخطف للسياح من شأنه أن يقضي علي أهم مصادر الدخل القومي لدينا.. وأشد ما يؤلم وسط هذه المآسي هو ما اتسم به رد الفعل الشعبي من لامبالاة ونزعة للتشفي والغل الدفين. وهذا ينم – في تقديري – عن شعور عام بالاغتراب تجاه وطن بخل علي مواطنيه بكل شيء بينما لم يبخل عليه نفس هؤلاء المواطنون فيما مضي من الزمن بالدماء، بل أعتقد أن هذه نتيجة حتمية لغياب الديمقراطية لعقود طويلة عن حياة المصريين.

ولأن رحي العولمة أصبحت تسحق الجميع ولأنه لم يعد من المقبول المجاهرة بالأنظمة الشمولية علي خريطة العالم السياسية، أصبحنا نري ونسمع في بلادنا ما لا يحصي من مشاهد «مسرحية» تحاكي التجارب والممارسات الديمقراطية ولكنها لا تعدو كونها مشاهد فارغة من المعني «لا تغني من جوع» وليس أدل علي ذلك مما تسوقه مختلف وسائل الاعلام من تقارير جماهيرية أو استطلاعات للرأي في محاولات مستميتة للإيحاء بحالة من الديمقراطية الكاذبة تكشف (من حيث أرادت أن تخفي) عن مأساة حقيقية وهي مدي ضيق الأفق والجهل الذي يتخبط فيه مواطنو هذا البلد وبالذات الشباب منهم، ممن ستؤول إليهم مسئولية إدارة الدولة بعد عقد أو اثنين من الزمان.

كيف يكون ذلك ونحن بصدد أجيال جديدة معظمها خاوي الذهن لا يملك فكراً ولا يجيد قولا. أجيال تتصرف بعقلية القطيع وتجبن عن التطلع إلي آفاق معرفة جديدة ولا تبغي تميزا ولا تقدما بفضل الاستمرار في مستنقع الوضع القائم علي الخروج علي المألوف من أجل التلامس مع الحياة الحقيقية، أجيال تتقاعس عن بذل أدني مجهود دون ضمان «النتائج» مسبقا، ولسان حالهم «ماذا نستفيد»؟ ولا داعي للتنويه أن الإفادة المرجوة يتحتم أن تكون ذاتية بالدرجة الأولي وفورية بغض النظر عما تقدمه من قيمة. فإن واجهوا اختيارا أو فكراً سياسيا يكون الرد الجاهز «أنهم مالهمش في السياسة» وكأن السياسة نقيصة أو وصمة عار لا ينبغي أن يتسم بها من أراد لنفسه حياة كريمة!!

وهذا إن دل انما يدل علي غباء وجهل عميقين لأن من يسأل ماذا سيفيد – إن هو مارس حقوقه كمواطن حر وكشخص ناضج، ذي كيان فاعل ومؤثر – هو شخص فاقد للرؤية، لا يدري قيمته بالنسبة لمجتمعه، اشبه ما يكون بحيوانات السيرك التي لا تتحرك ولا تأتي ألعابها البهلوانية إن لم يقدم لها المدرب «المكافأة التشجيعية» (قطعة الحلوي أو السمكة أو….).

الحقيقة، أن ما نعانيه سببه المباشر هو غياب «التربية الديمقراطية» (إن جاز التعبير) في مختلف مراحل حياة المواطن المصري. لهذا فالاقتراح هو الاهتمام بنشر تلك التنشئة الديمقراطية بين المواطنين منذ نعومة أظفارهم حتي يشبوا وقد اكتسبوا مجموعة من القيم تساعدهم علي الحياة بشكل آدمي ومتزن ومستنير وإلا فالشيء المؤكد أنه لن يسعد حاكم بحكمه حين يكتشف أن محكوميه ليسوا سوي أشباح من الغوغاء لا جدوي من ورائها.

ماذا لو صدر كتاب «للتربية الديمقراطية» علي نهج كتاب «التربية القومية» الذي أصبح مجرد تحصيل حاصل، يأخذه تلاميذ المدارس فيزجون به في قاع أدراجهم ولا يفتحونه إلا قبل الامتحان بدقائق معدودة عالمين أن ما به هو من قبيل «كلام الإنشاء» وأن الامتحان ليس سوي مادة محشورة لا رسوب فيها ولا مجموع لها ولهذا فهي بلا جدوي وتنال ما تستحقه من إهمال وتهميش.

ماذا لو صدر كتاب كهذا علي أن يكون موجها للمعلمين فقط دون التلاميذ: بمعني أن نكف عن إمدادهم بكتب جديدة ترهق ميزانية الدولة ويكون نصيبها التهميش أو الإلغاء ولكن يكتفي بتوزيعه علي المعلمين مع التوصية بوضع ما به من مادة موضع التنفيذ من خلال التعامل المباشر مع تلاميذهم.

- لذا اقترح أن يحتوي ذلك الكتاب علي مادة عملية واقعية تتصل بكيفية تعامل المعلم مع تلاميذه بحيث يضع مفهوم الحرية والديمقراطية موضع التنفيذ فيتعود هو ويعود تلاميذه علي إبداء الرأي جهرا أيا كانت قيمته وعلي احترام الرأي الآخر واعطائه الفرصة الكافية للتعبير وعدم التقليل من شأنه علي ألا تخصص حصة بعينها لتدريس ذلك الكتاب ولا يعد مادة يتم فيها الامتحان صوريا كما هو الحال دائما، ولكن يتم تطبيق الأهداف المرجوة من خلال جميع المواد الدراسية الأخري ومن خلال اليوم الدراسي العادي.

- كما اقترح عودة الاسئلة المقالية التي تسمح للطالب بإبداء الرأي (ولكن دون تلقين مسبق) وتتجلي بها الفروق الفردية وخصوصا في المواد المرتبطة بالعلوم الإنسانية (كالتاريخ واللغات.. مثلا) وكفانا التمسح في كل ما هو مستورد ودخيل مثل أسئلة Multiple choice التي تم تعميمها في امتحانات جميع المواد الدراسية حتي المواد النظرية بدعوي «تطوير العملية التعليمية ومواكبة العصر».

أعتقد أن مسيرة المشروع الديمقراطي لن تستقيم إلا بتربية النشء تربية ديمقراطية سليمة، هذا ان كنا جادين في تلك الرغبة. ونهدف إلي تنشئة طلاب جامعيين لا يعرضون عن «انتخابات الاتحادات الطلابية» أو خريجين يصنعون القرار في بلادهم وليس «قطعان» تضاف إلي قائمة «من تعولهم الدولة».

لأن الديمقراطية لا تتأتي بالخطب ولا بتطعيم مختلف الكتابات بألفاظ رنانة تتناسب مع الموجة الجديدة، فالأمر ليس «موضة» كما أن الديمقراطية ليست اكتشافا جديدا فأقدم نظم الحكم في العالم القديم كانت في الأصل ديمقراطية (الاغريق قديما) ولم يبطل العمل بها إلا عند ظهور الأديان ومن استغلوها لكي يصلوا إلي مآربهم في السلطة المطلقة والطغيان خادعين من حولهم باسم السلطة الإلهية للحاكم.

يبقي أن نعرف ما نريد حقيقة لا ما ينبغي أن نحمل به واقعنا المؤلم

Add comment أكتوبر 16, 2008

معلومات هامة

معلومات هامة:

  • “أماندا تشى جيفارا”.. تلتلقون معها احتفالا بالذكرى السنوية لوالدها الزعيم اليساري “جيفارا” يوم السبت القادم 18/10/2008سعة 11 صباحا وذلك بمقر اللجنة التنظيمية ” الافروأسيوي ” 134ش النيل ـ العجوزة / القاهرة .

 

  • اللجنة التنسيقية للحقوق والحريات النقابية والعمالية / مصر … وجهت الدعوه لكل اعضائها فى المحافظات للمشاركة فى الوقفة الاحتجاجية التى تتضامن مع الاستاذ ـ دكتور/ محمد حسن خليل والتى دعى اليها جموع الاطباء العاملين بمستشفى التأمين الصحى بمدينة نصريوم الاثنين القادم 13/10/2008 سعة 2 بعد الظهر33 ش محمد يوسف امام الباب الرئيسى” لنصرة ” زميلهم الدكتور محمد حسن خليل ضد القرار الظالم لاستبعاده من القسم الذى يعمل به والذى سينتج عنه تخفيض دخله الى الربع ليس لشئ سوى انه قائد للشرفاء الذين يطالبون للمصريين بحقهم فى الرعاية الصحية العادلة …… هذا وسوف يشارك أعضاء أطباء بلا حقوق وعدد من اللجان الاخرى والاحزاب والقوى السياسية الشريفة  فى هذه الوقفة .. كما دعى اليها وكالات الانباء والفضائيات محليا ودوليا  ……… .
  • مركز هشام مبارك للقانون قام بدعوة “خاصة” لعدد من الاحزاب والقوى السياسية والمراكز المهتمة …. وايضا عدد من القيادات العمالية والنقابية لورشة عمل هامة تناقش الدعوات الاخيرة حول التعديلات المزعومة لقانون النقابات العمالية وذلك 6 مساء الاثنين القادم 13/10/2008 بمقر المركز 1ش سوق التوفيقية / القاهرة.
  • لجنة التضامن العمالى / مصر (امانة اللجنة) تعقد اجتماعاً هاما لاعضاء الامانة بحضور الاستاذ/ عبد الغفار شكر وذلك بمقر حزب التجمع 1 ش كريم الدولة / القاهرة 5 مساء يوم الاربعاء القادم 15/10/2008 وذلك لمناقشة عدد من الموضوعات الهامة منها “التحضير لمؤتمر عام عمال مصر” …………

 

  • لجنة الدفاع عن الحق فى الصحة / مصر تعقد مؤتمرا جماهيرياً حاشداً يوم الاربعاء الموافق 29/10/2008بمقر نقابة الصحفيين بالقاهرة سعة6 مساءً يحضره اعضاء مايقرب من خمسون من الاحزاب والقوى السياسية ومراكز المجتمع المدنى واللجان العمالية كما وجهت الدعوة لاعضاء اتحاد أصحاب المعاشات تحت التأسيس والدعوة عامة لكل المنتفعين بالتأمين الصحى ..وللمدافعين عن حق المصريين فى الصحة .

 

Add comment أكتوبر 11, 2008

كلمات لها معنى

 

 

 

كلمات لها معنى:

 

جسَّ الطبيبُ خافقـي

 

 

 

وقـالَ لي :
هلْ ها هُنـا الألَـمْ ؟

قُلتُ له : نعَـمْ
فَشـقَّ بالمِشـرَطِ جيبَ معطَفـي
وأخـرَجَ القَلَــم !
** **
هَـزَّ الطّبيبُ رأسَـهُ .. ومالَ وابتَسـمْ

وَقالَ لي :
ليسَ سـوى قَلَـمْ

فقُلتُ : لا يا سَيّـدي
هـذا يَـدٌ .. وفمْ
رَصـاصــةٌ .. وَدَمْ
وَتُهمـةٌ سـافِرةٌ .. تَمشي بِلا قدم

               شعر/ أحمد مطر

Add comment أكتوبر 11, 2008

Previous Posts


حمدى حسين

أحدث التدوينات

mrh.jpg

الأرشيف

الابواب

مواقع صديقة

روابط

عدد الزوار

 

أكتوبر 2008
السبت الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة
« سبتمبر   نوفمبر »
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

منوعات

وسوم

الوعى العمالى

التصنيفات

التصنيفات

أحدث التعليقات

عامل مطحون on فلتتوحد الصفوف من أجل عودة رشا…
عامل مطحون on تضامنوا مع القائد العمالى ناجى…
ابراهيم محمد عبالعزي… on رسالة إلى مؤتمر منظمة العمل ال…
ابراهيم محمد عبدالعز… on رسالة إلى مؤتمر منظمة العمل ال…
للبيع on تقرير المرصد النقابي والعمالي…

Top Clicks

Top Posts

Flickr Photos

Tunnel of light

i am alive

The Pap of Glencoe

More Photos