Archive for يوليو, 2008

ثورة عمال شركة النيل لحليج الاقطان بجميع فروعها

ثورة عمال شركة النيل بجميع فروعها

عمال شركة النيل يهددون بالإضراب

قرر عمال المحلة فى شركة النيل لحليج الاقطان تعليق اضرابهم عن العمل اعتبارا من الساعة الثانية عشر من نهاية يوم الاربعاء 30/7/2008بعد مفاوضات مع مسئولى امن الدولة الذين وعدوا بتلبية مطالب العمال فى مده اقصاها عشرة ايام وكان العمال قد اعلنو اضرابهم بالتزامن مع مواقع اخرى لشركة النيل للمطالبة بحقهم فى العلاوة ال30% وكذلك ضم العلاوات الاجتماعية السابقة على اساس المرتب مع صرف العلاوة ال 7 % وايضا عدم تأخير صرف الراتب الشهرى عن موعده القانونى

هذا وكانت  اللجنة النقابية للعاملين بشركة النيل لحليج الأقطان بالمنيا، قد قررت إرسال وفد مكون من رئيس اللجنة والأمين العام والأمناء المساعدين وثلاثة من رؤساء ورادى التشغيل، واثنين من أكبر العمال سنا، لمقابلة رئيس مجلس إدارة الشركة بناء على ما تم الاتفاق علية مع اللواء محمد نور الدين مدير أمن المنيا، الذى عقد لقاء منفردا مع 7 من عمال الشركة، بعد أن أعلن العمال عن الإضراب الأسبوع الماضى وبناء عليه وعد من مدير الأمن بمحاولة التوصل لحل لمشكلة العلاوة الاجتماعية ( نسبة الـ 30% ) التى لم تصرفها الشركة حتى الآن، إضافة إلى مشكلة المرتبات التى تأتى بعد يوم 5 من كل شهر بدلا من يوم 22.
وقد أعلن يسرى أبوالفضل رئيس اللجنة النقابية أنه فى حالة عدم التزام الشركة بطلبات العمال التى سنتقدم بها إلى رئيس مجلس الإدارة، فإننا سنعلن عن الإضراب المفتوح نحن وأسرنا داخل مقر عملن

وكان مجدى البمبى المدير المالى لشركة النيل لحليج الأقطان قد اعلن ان مجلس إدارة الشركة كان قد قرر قرر بجلسته رقم 16 والمُنعقدة يوم 15 يوليو الجاري صرف علاوة للعاملين بالشركة بنسبة 7 % كعلاوة دورية و10 % علاوة خاصة ولكن تأخر صرف العلاوة دفع بعض العاملين في مصنع المحلة للاعتصام .

وكانت صحيفة الجمهورية قد أشارت  إلى اعتصام 400 عامل فى شركة النيل لحليج الأقطان في المحلة احتجاجاً على رفض الإدارة صرف العلاوة التى قررتها الدولة إضافة إلى عدم صرف العلاوة الدورية المقررة ب7%، وتضامن العمال المعتصمين مع عمال فرعي الشركة بكفر الزيات وكفر الشيخ مؤكدين استمرار اعتصامهم حتى تستجيب الإدارة لمطالبهم .

1 comment يوليو 31, 2008

سمير القنطار وحزب الله.. شكراً

سمير القنطار وحزب الله.. شكراً

صفاء زكي مراد

يوم الأربعاء 16 يوليو (تموز) 2008 شاهدت وتابعت علي الفضائيات ذلك الحدث الأعظم والأكبر والأجلّ، الحدث الذي انتظرناه آملين طامحين صابرين صبر الواثقين،

شاهدت عرس استرداد الأسري اللبنانيين والفلسطينيين لدي إسرائيل وتحريرهم من قبضة العدو الصهيوني في عملية مبادلة الجنديين الإسرائيليين الأسيرين بخمسة من المقاومين الأبطال علي رأسهم عميد الأسري العرب سمير القنطار وبجثامين مائة وتسعة وتسعين من الشهداء الأبرار، “عملية الرضوان” كما أسماها حزب الله المقاوم العتيد الذي منحنا عزة وفخرا في زمن الهوان.

تلقائيا ولا إراديا دفعتني فرحتي بالحدث وبانتصار المقاومة إلي الكتابة عن البطل اليساري الماركسي المناضل الفدائي سمير القنطار وعن حزب الله، الحزب العظيم، الذي أعطي لمحاربة العدو الإسرائيلي والدفاع عن الوطن وعن أبنائه البررة الأولوية في سياساته وممارساته.

ولد سمير القنطار في 22 تموز(يوليو) عام 1962وحين بلغ السادسة عشرة من عمره شارك في التصدي والقتال ضد قوات الاحتلال في جنوب لبنان إبان الاجتياح الإسرائيلي الأول للبنان عام 1978، حاول القيام بعملية عسكرية ضد العدو الإسرائيلي عن طريق الحدود الأردنية في منطقة بيسان واعتقل هناك لمدة سنة من 31/1/1978 وحتي25/12/78.

وبتاريخ 22 نيسان 1979 نفذ عملية نهاريا مع ثلاثة من رفاقه هم: عبد المجيد أصلان، ومهنا المؤيد، وأحمد الأبرص. واخترقت المجموعة رادارات العدو وترسانة أسلحته منطلقة من شاطئ مدينة صور بزورق مطاطي صغير من نوع (زودياك) معدل ليكون سريعا جداً، وكان هدف العملية الوصول إلي مستوطنة نهاريا واختطاف رهائن من الجيش الإسرائيلي لمبادلتهم بمقاومين معتقلين في السجون الإسرائيلية.

الشيء المميز جدا في عملية نهاريا أن المجموعة استطاعت اختراق حواجز الأسطول السادس وأخفوا الزورق عن الرادار وحرس الشاطئ، ووصلت المجموعة إلي شاطئ نهاريا حيث توجد أكبر حامية عسكرية إضافة إلي الكلية الحربية ومقر الشرطة وخفر مدفعية السواحل وشبكة الإنذار البحري ومقر الزوارق العسكرية الإسرائيلية.

اقتحمت المجموعة إحدي البنايات العالية التي تحمل الرقم 61 في شارع جابوتنسكي وانقسمت المجموعة إلي اثنتين ، واشتبكت في البداية مع دورية للشرطة ، وبعد ذلك اشتبك أفراد العملية مع دورية شرطة إسرائيلية فقتل الرقيب (إلياهو شاهار) من مستوطنة معلوت. وبعدها استطاعت المجموعة أسر عالم الذرة الإسرائيلي (داني هاران) واقتادته إلي الشاطئ، المعركة الرئيسية وقعت عند الشاطئ عندما حاول سمير القنطار الاقتراب من الزورق وفي هذه المعركة استشهد أحد رفاقه وأصيب رفيقه الآخر بجراح بالغة كما أن سمير أصيب بخمس رصاصات في أنحاء جسده كافة، وبعد أن استقدمت قوات العدو وحدات كبيرة من الجيش دارت اشتباكات عنيفة إثر احتماء سمير وراء الصخور، ونجح سمير في إطلاق النار علي قائد قطاع الساحل والجبهة الداخلية الشمالية في الجيش الإسرائيلي الجنرال (يوسف تساحور) حيث جرح بثلاث رصاصات في صدره ونجا بأعجوبة.

الجدير بالذكر أن إسرائيل طمست خبر إصابة الجنرال بجراح بالغة في العملية ثم عاد الجنرال ليصرح بعد عشر سنوات لإحدي الصحف الإسرائيلية بأنه: “لن ينسي طيلة حياته وجه الفدائي الذي أصابه بثلاث رصاصات في صدره إنه ودون شك سمير القنطار”. وكانت الحصيلة النهائية للعملية ستة قتلي من بينهم عالم الذرة داني هاران واثناً عشر جريحاً.

الآن وبعد قرابة الثلاثين عاما، يتحرر سمير القنطار، البطل اليساري الماركسي المقاوم، عضو جبهة التحرير الفلسطينية، بعملية الرضوان التي خطط لها ونفذها حزب الله المقاوم الذي أسر جنديين إسرائيليين عام 2006 لمبادلتهم بمجموعة من الأسري العرب، وقال أمينه العام السيد حسن نصر الله عند مطالبته بتسليم هذين الجنديين: ” لو جاء العالم كله لن يتم تسليم هذين الأسيرين إلا بتبادل الأسري العرب وعلي رأسهم سمير القنطار عميد الأسري العرب. ” وقد جاء العالم كله ولم يتم تسليم الأسيرين واندلعت حرب تموز 2006 في لبنان فانتصرت المقاومة انتصاراً ساحقاً ماحقاً مذهلاً أعاد لنا عزتنا ورفع هامات الشعوب العربية بعد تسع وعشرين سنة من جرح الكرامة هي عمر زيارة السادات إلي إسرائيل عارضاً عليها الصلح مهدياً إليها دماء شهدائنا في حرب 67 والاستنزاف وحرب أكتوبر1973 المجيدة.

الآن يحق لنا أن نفرح ونعتز ونتمسك غير غافلين الصراع والخلاف السياسي بالوحدة والاتحاد في مواجهة العدو، فبعد الانتصار العظيم المذهل للمقاومة في حرب تموز 2006 تتم مبادلة الأسيرين الإسرائيليين بمجموعة كبيرة من الأسري الفلسطينيين واللبنانيين ومن مختلف الجنسيات العربية شهداء وأحياء علي رأسهم سمير القنطار عميد الأسري العرب، كما قال السيد حسن نصر الله.

فلتحي المقاومة، وشكراً سمير القنطار البطل اليساري الماركسي، رفعت رأسنا عالياً وشكرا لحزب الله المقاوم المنتصر لوطنه ولشعبه وللشعوب العربية كافة.

Add comment يوليو 29, 2008

التجمع في أسيوط يدعو لاسترداد روح الثورة

ضمن احتفالات حزب التجمع بذكرى الثورة

التجمع في أسيوط يدعو لاسترداد روح الثورة

بمناسبة الذكرى ال56 لثورة يوليو أقام حزب التجمع فى محافظة أسيوط يوم السبت الماضي الموافق 26 يوليو احتفالية بمقره حضرها جموع من أبناء أسيوط وعدد من ممثلي القوى السياسية والحزبية من اليسار المصري

وقد تحدث في البداية أمين حزب التجمع الأستاذ محمود عباس الذي عدد إنجازات الثورة وطالب أحياء روح الثورة في الشباب واعتبارها مستمرة ضد الإقطاع الجديد خاصة بعد ما تمت الردة على إنجازات الثورة ودعا للاسترداد روح الثورة ..

كما تحدث الأستاذ دكتور أحمد ياسين نصار أحد أقطاب الناصريين في الصعيد وشرح بالأرقام إنجازات الثورة وما وصلنا له الان بعد ردة السادات / مبارك …. كما تحدث حمدي حسين ممثلا عن آفاق اشتراكية وتسائل عن الملايين التى خرجت فى 9 و 10 يونيو لا يريدون سوى عبد الناصر أين هي الآن ؟ والعرب والأفارقة الذين ساعدت ثورة يوليو وعبد الناصر على تحريرهم أين هم الآن ؟ مما حدث من ردة على الثورة وعودة الى ما هو أشر من الإقطاع والملكية … وطالب بتنحية الخلافات بين قوى اليسار الاشتراكي والناصري والعمل معا على توعية الشعب المصري بأهمية العمل السياسي والتنظيم من خلال التشكيلات المتواجدة الآن ” إتحاد المعاشات – لجنة التضامن العمالي – التحالف الأشتراكى …. الخ “

وأكد جمال عويس أمين تنظيم تجمع أسيوط على ضرورة العمل المشترك ضمن اشكال ديمقراطية يتفق عليها الجميع من اجل استرداد ما تم نهبه من منجزات الثورة كما تحدث العديد فى المؤتمر منهم ممدوح محمد وحسام حسن من قيادات الشباب التقدمي وعبد الستار العشري أمين تثقيف التجمع والكثير من ممثلي القوى السياسية الأخرى .

2 comments يوليو 28, 2008

معا ضد مشروع قانون البث المسموع و المرئي

***

معا ضد مشروع قانون البث المسموع و المرئي

نقلا عن مركز الكرمل للاعلام الرقمى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تابع مركز الكرمل للإعلام الرقمي باهتمام شديد  مجريات السعي الحكومي نحو تمرير مشروع القانون المسمى ” بتنظيم ومتابعة البث المرئي و المسموع ” الذي قامت بإعداده وزارة الإعلام المصرية ، وأعربت  الحكومة عن نيتها في عرضه على مجلس الشعب في الدورة البرلمانية القادمة، حيث عنت الدولة باعتماد سياسة تشريعية لتقنين أيدلوجية  الرقابة الأمنية على كافة المنابع المعلوماتية الحديثة، مثل البث الفضائي و السلكي واللاسلكي و الذي يتم عبر الكابلات أو  الشبكات الحاسوبية و الوسائط الرقمية وغيرها ،وهو الأمر الذي تؤكده الصلاحيات المطلقة الذي أعطاها مشروع القانون  لما اسماه   ” الجهاز القومي  لتنظيم البث المسموع و المرئي ” الذي يديره 16 عضوا منهم أجهزة أمنية ، ولا يقدح في حكومية هذا الجهاز وجود أعضاء خارجة عنها  “احدهم من ممثلي مجلس الدولة”، و” ستة آخرين من ذوي الخبرة ولا يعملون في المجال الحكومي ” طبقا لما ورد في صياغة المشروع ، لاسيما  أن اختيارهم سيكون من صلاحيات ذات الجهة ، مما يبرز تعمد السياسة التشريعية لهذا القانون التوجه ناحية تركيز كافة محددات عملية البث الاعلامى بيد سلطوية الاحتكارية الحكومية دون منافسة .

بإلقاء نظرة عميقة على مشروع القانون الجديد، يتضح جليا انه في حقيقته لا يمثل انتهاكا فقط لحرية إبداء الرأي و التعبير و الإبداع و تداول المعلومات التي حض الدستور المصري على احترامها وكذا كافة المواثيق الدولية ، ولكن يتجاوز ذلك بكثير إلى انتهاك كم من الحقوق الإنسانية ابسطها الحق في الحياة الشخصية وخصوصية المراسلات ،لاسيما وانه يمنح  الهيئة التنظيمية المعنية سلطة مراقبة كافة شبكات البث ضمنا تحت بند “التنظيم و المتابعة “، ليعد فعليا نموذجا تشريعيا مقننا لفكرة التجسس الأمني .

ومن هذا المنطلق فان مشروع قانون البث الفضائي المرئي و المسموع يعد مخالفا لصحيح لما ورد في الدستور المصري   في المواد 45 ، 46 ، 47 ، 48،  49  التى قررت أحقية كل فرد في التعبير عن  آراءه ،وحريته الشخصية ، و خصوصية مراسلاته ، عوضا على أن صياغته المطاطة واستعماله ألفاظ و مفاهيم مرنة  دون وضع معايير محددة لها بالرغم من إقراره لعقوبات جنائية جزاءا لمخالفتها  ، تشكل مخالفة لمبدأ “عمومية وتجريد القاعدة القانونية ” ، فمفاهيم  كالسلام الاجتماعي و الآداب العامة ، والوحدة الوطنية، والمعلومات السليمة ،الشفافية ، الارتقاء بمستوى الرسالة الإعلامية  ،ربما تصلح  لصياغة ميثاق شرف إعلامي، وليس نصا جنائيا ، وهو ذات الشأن بالنسبة لأمر إحالة نص المشروع  في إلزام المخاطبين به لوثيقة خارجة عن القانون نفسه ، وهى ميثاق العمل الاعلامى و البث الفضائي العربي المسموع و المرئي ليصبح جزءا ملزما من القانون ، كما يعد سلب  النيابة العامة احد اختصاصاتها الأصيلة  في تحريك الدعوى الجنائية وإعطائها لجهاز حكومي تابع في حقيقته “للسلطة التنفيذية “- تقليصا خطيرا لدور السلطة القضائية في مباشرة الدعوى الجنائية.

كما تجافى السياسة التشريعية التى تبنها مشروع هذا القانون كل ما ورد في المواثيق الدولية المعنية ، وخاصة المادة 19 في كلاً من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية في المادة 19 منهما و التى  تضمنت  النص على حرية كل إنسان التعبير عن رأيه و اعتناقه لأراء  الخاصة   دون مضايقة، كما يخالف صراحة ما جاء ذكرا بالفقرة 2 من ذات المادة والتي تقر بحق كل إنسان في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها  إلى الآخرين دونما اعتبار للحدود، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو بأية وسيلة أخرى ، بالإضافة إلى انتهاك   ما قرره إعلان الأمم المتحدة / اليونسكو / صنعاء 1966 الخاص باستقلال وتعددية مصادر الحصول على المعلومات ،و إعلان ويندهوك لعام 1991، و إعلان المآتا لعام 1992،  إعلان سانتياغو لعام 1994 ، كذا المواثيق والاتفاقات الإقليمية ( الميثاق الأوربي ، الإفريقي ، العربي لحقوق الإنسان ).

وبناء عليه يبادر الكرمل للإعلام الرقمي بإطلاق حملة مصرية ضد مشروع قانون البث الفضائي المرئي والمسموع، ويتوجه إلي مؤسسات المجتمع المدني بالوقوف ضد تمرير القانون الجديد وتقنين الرقابة علي الحقوق و الحريات.

http://www.el-karmel.org/

Add comment يوليو 23, 2008

الإتحاد العام لأصحاب المعاشات

اجتمع الثلاثاء الماضى 15/7/2008 بمقر حزب التجمع ( مصر ) نخبة من المحالين على المعاش وذلك للاعلان عن البدأ فى تأسيس ” الاتحاد العام لأصحاب المعاش ” وذلك للدفاع عن اصحاب المعاش ومن أجل العمل على تحسين احوالهم والمطالبة بحقوقهم المشروعة التى كفلها لهم الدستور المصري – هذا وقد اتفق الحاضرين على اختيار البدرى فرغلى متحدثا رسميا باسم الاتحاد وان تكون المجموعة التى حضرت الاجتماع هى المنوط بها تجميع الاستمارات الخاصة بعضوية الاتحاد على مستوى الجمهورية تمهيدا للمؤتمر العام الاول ( الجمعية العمومية ) لاجراء الانتخابات وتسمية اللجان والمواقع …. كما تم توزيع استمارات العضوية لحشد المحلين على المعاش لعضوية الاتحاد والمنشورة فيما يلى :

…………………………………………………………………………………………………

الإتحاد العام لأصحاب المعاشات

( تحت التأسيس )

بعد أن أمضينا العمر كله ندافع عن هذا الوطن في أيام حربه وسلمه ونعطيه إنتاجا وإبداعا من صميم أرواحنا ولم نبخل عليه في يوم أبدا. كنا نحسب إن يأتي اليوم الذي سنجد فيه من يساندنا في أيام عجزنا ولكننا اكتشفنا انه أصبح ينظر إلينا علي أننا مواطنون من الدرجة الثانية فلا نجد تنظيما نقابيا يدافع عنا حتى أصبحنا نقبل ما تمن به الحكومة علينا كل عام علي الرغم ما نعانيه من أمراض وآلام تنهش في أجسادنا تزداد وطأه بسبب توحش غول الأسعار الذي يتعاظم كل يوم وأصبحنا نحن أصحاب المعاشات الفئة المحرومة والمعزولة اجتماعيا ننتظر الموت حلا لنا !!!!

وأننا إذا نعلن تشكيل هذا الاتحاد الجديد الذي يعبر عن أكثر من 10 مليون مستحق للمعاش فأننا قد وكلنا أ- البدري فرغلي النائب السابق في اتخاذ كافة الإجراءات لإنشاء هذا الاتحاد والتحدث باسمه أمام المسئولين من اجل العمل علي تحسين أحوال أصحاب المعاشات في مصر والمطالبة بحقوقهم .

كما نعلن أننا نعمل وفق الشرعية والنظام والدستور والقانون ومن منطلق إن لنا حقوق كفلها لنا الدستور المصري خاصة وان ما نحصل عليه من معاشات هو من عائد مدخراتنا التي بذلنا فيها العرق والدم .

الاسم /

العنوان /

التليفون /

العمل السابق /

تاريخ الميلاد /


المراسلات : القاهرة – ميدان طلعت حرب – 1 شارع كريم الدولة

أو على تليفون موبايل : 0103815616 حمدي حسين

________________________________________________________________

للاستفسار لمواطنى المحلة : مركز آفاق اشتراكية 3ش الجندى المجاهد ( الرمل ) الرجبى

Add comment يوليو 17, 2008

دراسة المرصد النقابي والعمالي المصري

Add comment يوليو 17, 2008

لكى لا ننسى

Add comment يوليو 3, 2008

لأجل أن يتحقق الحلم حلم الشهداء الشيوعيين

لأجل أن يتحقق الحلم حلم الشهداء الشيوعيين

بقلم / كميل داغر

<!–Rating: 4.8 / 5 | Rate this article | More from same author |–>

نص الكلمة التي ألقاها الرفيق كميل داغر باسم اللقاء اليساري التشاوري يوم الاحد الماضي 22 الشهر الجاري في الاحتفال الذي دعا اليه الحزب الشيوعي اللبناني بمناسبة يوم الشهيد الشيوعي

ايها الرفيقات والرفاق/ ايها الصديقات والاصدقاء

قبل سنوات ثلاث، سقط لنا رفيق لعب دوراً قيادياً مميزاً، على امتداد عقود، في المنظمة الشيوعية الأبرز والأفعل والأهم في بلدنا، الحزب الشيوعي اللبناني. ومع أن جورج حاوي، بقي، في الواقع، ملتزماً عموماً بالخط الاصلاحي الرسمي الذي رسمته موسكو، على مدى عشرات السنين، للشيوعيين عبر العالم، المنخرطين في علاقة وثيقة معها، ومع الخط الفكري الذي تبلور اجمالاً في ظل انتصار الستالينية في الاتحاد السوفييتي السابق، وعلى صعيد الاممية الشيوعية ككل، فلقد كانت لديه مساعٍ جدية لاضفاء لمسة مميزة نسبياً على حزبه، منذ المؤتمر الثاني لهذا الأخير في العام 1968 ، الذي شكّل، من بعض الجوانب، خروجاً على هذا الانحكام الدقيق بتوجيهات المركز السوفييتي، ولا سيما في ما يتعلق بالقضية القومية، على المستوى العربي العام. كما كان له دوره الخاص، ايضاً، وبالغ الأهمية، في قضية الصراع ضد الاحتلال الاسرائيلي للبنان، حين قدم اسهاما اساسيا في اطلاق المقاومة الوطنية اللبنانية في أيلول 1982 . اننا ننحني لذكرى الرجل، مستشهداً، مثلما ننحني لذكرى كل الشهداء الشيوعيين، في لبنان ، وفي شتى أقطار العالم، وهم بالملايين!

لقد استشهدوا في أماكن متعارضة، في بعض الأحيان، وأمام أعداء مختلفين جداً. ليس فقط في البلدان الرأسمالية وما قبل الرأسمالية، بل ايضاً في بلدان ما بعد رأسمالية، من بينها الاتحاد السوفييتي والصين ، وما كان يسمى في البدء بالديمقراطيات الشعبية، في أوروبا الشرقية. تماماً مثلما استشهدوا، في لبنان والعراق، وسوريا، والسودان، ومصر، والمغرب، وأندونيسيا، وأميركا اللاتينية، والولايات المتحدة، والمانيا، واسبانيا، وباقي أوروبا الغربية، وكل ذلك على سبيل المثال لا الحصر. وقد قدموا استشهادهم لأجل قضية الاشتراكية اجمالاً، ولكن ايضاً في سياق نضالهم لأجل التحرر الوطني والديمقراطية، وعموماً لأجل حياة كريمة للكائن البشري. هذا ولقد كانوا يعرفون، أو أن معظمهم كانوا يعرفون، أن فجر الاشتراكية قد لا يطلع عليهم، وان كان سيبزغ على الأرجح ذات يوم. معظمهم لم يكونوا كفلاح مكسيم غوركي يناضلون ويضحون فقط على أساس أن الحل الاشتراكي وشيك، وسيكون موعده قبل عيد السيدة (………) !!

معظمهم قدموا أرواحهم لأجل هذا المثل الأعلى الذي يجب أن يجيء، لأنه اذا كانت روزا لوكسمبورغ – احدى الشهيدات الشيوعيات العظيمات ، هي الأخرى- أطلقت في أوائل القرن الماضي شعارها المشهور:”اما الاشتراكية أو الهمجية “!!، فلقد صار الخيار اليوم أشد خطورة بكثير اذا نظرنا الى الكوارث الكبرى المترتبة على وجود أسلحة الدمار الشامل بين يدي وحوش رأس المال البشرية، وعلى تكالب هذا الأخير، لا على الاستغلال البشع للأنسان وحسب، بل على الاستغلال الذي لا يقل بشاعة لكوكب الأرض وغلافه الجوي. انه الخيار بين الاشتراكية وزوال الجنس البشري، وكل أشكال الحياة، على كوكبنا الجميل! هذا ، وللأسف الشديد، فان جزءاً عظيماً من هؤلاء الشهداء لم يسقطوا وهم يقاتلون، بل سيقوا كالنعاج الى الذبح، اذ كانت قيادتهم تشل لديهم القدرة على القتال ، ولا سيما في الوقت المناسب، فيما تؤجل اندفاعهم الى المعركة بذرائع شتى، بينها نظرية المراحل الستالينية ذائعة الصيت.

أيتها الرفيقات والصديقات، ايها الرفاق والاصدقاء

كل ذلك كان يحدث في حقبة يمكن اعتبارها ذهبية، اذا لم يكن لشيء فلأنها كانت تشهد ما سماه المفكر الماركسي المجري الكبير جورج لوكاش راهنية الثورة، في حقبة كانت ناضجة على المستوى الموضوعي، وأحياناً كثيرة على المستوى الذاتي، لانتصار ثورات اشتراكية، عبر العالم. وذلك قبل التحولات الخطيرة الكبرى لنهايات القرن الماضي، مع انهيار كل تلك التجارب التي دشنها الثوريون الروس، في أكتوبر 1917، وهي الانهيارات التي جعلت الكثير من الشيوعيين يجحدون تاريخهم ويلتحقون بالركب الرأسمالي، مسلِّمين مع المفكر الاميركي ذي الأصل الياباني، فرنسيس فوكوياما، بما وصفه بنهاية التاريخ.

وإنه لمن دواعي الأسف الشديد أنه على الرغم من التبدلات الجسيمة التي حدثت مذاك لتؤكد خطأ هذا التصور، وأن سيرورة التغيير الجذري لما تزل على جدول الأعمال، ثمة حتى في صفوفنا من يستمرون في التعبير عن إحباطهم وعن تشاؤمهم من رؤية هذا التغيير في مدى تاريخي معروف، مؤكدين أن الغالبية الساحقة من الشبيبة اليوم لا تستثيرها فكرة الاشتراكية.

ولكن ثمة بالمقابل ما يدعو للأمل، وحتى للفرح. ففي هذا البلد بالذات – الذي يشهد في العقود الأخيرة درجة متقدمة جداً من الانحطاط في الحياة السياسية، كما يمكن أن نلاحظ على صعيد القوى الطبقية المسيطرة اليوم على المسرح، والموغلة في الانكفاء الى مواقع الطوائف والمذاهب، وعلى الرغم من أن نسبة عالية من مناضلي الأمس في صفوف اليسار قد استكملت التحاقها باليمين الطائفي البرجوازي – في هذا البلد بالذات، نقول، لا يزال الآلاف من المناضلين، من شتى الاتجاهات في الحركة الشيوعية المحلية، بما فيه بوجه أخص داخل الحزب الشيوعي اللبناني، يصرون على أن لا يسلكوا غير طريق الاشتراكية، رغم يقينهم ، على عكس فلاح مكسيم غوركي، ان هذه الأخيرة ليست وشيكة ، وأنهم قد لا يشهدونها في حياتهم. وربما كان أحد تعبيرات هذا الاصرار نجاحهم في اطلاق عملية لتوحيد اليسار اللبناني، على أساس برنامج متقدم تجري بلورته في الاجتماعات المتلاحقة لما بات يعرف باللقاء اليساري التشاوري، هذا اللقاء الذي ثمة تشديد على ضرورة نجاحه في عقد مؤتمره التأسيسي قبل نهاية هذا العام. ذلك أن الرد الوحيد على صراعات ومساومات وتسويات جناحي الطبقة السائدة البرجوازيين الطائفيين، تلك الصراعات والتسويات المهددة بالمضي ببلدنا الى الهاوية، انما يكمن في انضاج برنامج يساري متقدم يمهد الطريق أمام سيرورة التغيير الثوري في هذا البلد، وأمام اعادة الاعتبار في الوقت عينه لتطلعات الثوريين ، من شتى أجزاء الوطن العربي، الى انجاز كل تلك المهام التي سبق أن طرحتها فكرة الثورة العربية: كالوحدة والحرية والاشتراكية، مهما تكن هذه العناوين قد ابتُذلت، في ظل الدكتاتوريات البونابرتية البرجوازية القومية، في عقود سابقة. علماً بأن هذه المهام، رغم الصعوبة القصوى التي تعترضها، والتي تقارب الاستحالة المطلقة، بالنسبة للكثيرين، انما تصبح الآن ، وأكثر فأكثر، في ظل الهجمة الامبريالية – الصهيونية الحالية على منطقتنا، مسألة حياة أو موت بالنسبة لشعوب هذه المنطقة، وربما للعالم بأسره.

ايتها الرفيقات، ايها الرفاق/ ابتها الصديقات، ايها الاصدقاء

في مدى 14 عاماً، خاضت الامبريالية العالمية، بكامل أسلحتها، بما فيها النووية (الاورانيوم المنضب)، حربين طاحنتين على منطقتنا العربية، وتحديداً على العراق، لأجل الطاقة، العصب الأهم للصناعة ، وذلك لزمن قد يتجاوز نهاية هذا القرن. وهو ما قد يتكرر في تاريخ لاحق، سواء على بلدان في وطننا العربي، او على بلدان محاذية كإيران. وقد علَّمنا ما يحصل، بالضبط، في العراق، منذ العام 2003، في مواجهة الاحتلال الأميركي، وما حصل في لبنان بالذات، رداً على الحرب الاسرائيلية الاخيرة، المدعومة بالكامل أميركياً، أنه على الرغم من الشراسة المريرة للادارة وآلة الحرب الأميركيتين ، دفاعاً عن المصالح النفطية للولايات المتحدة في منطقتنا، يبقى انزال الهزيمة بهذه الهجمة ممكناً، وصولا الى امكانية القضاء النهائي على الهيمنة الأميركية في كامل هذه المنطقة.

وبمقدار ما يمكن أن يحصل ذلك ويرفع الغطاء بالتالي عن أنظمة التبعية والخيانة على امتداد الوطن العربي، وتسقط الحمايات التي لا تزال تقدمها لها تلك الهيمنة، فان ذلك سيفتح طريقاً ملكية الى انجاز مهام الثورة العربية، اياً تكن ضخامة المعيقات الراهنة على تلك الطريق. وهكذا انتصار، اذا ما قيَّض له أن يحصل، سوف يغير موازين القوى العالمية، بالكامل ، لصالح التغيير الاشتراكي على المستوى الكوني.

Add comment يوليو 3, 2008

بسبب إبلاغه عن وقائع فساد تم استبعاده من رئاسة حركة البوابة

إلى كل من يهمه الأمر :

بسبب إبلاغه عن وقائع فساد تم استبعاده من رئاسة حركة البوابة

تقدم محمود احمد يوسف المسئول السابق لحركة البوابة بشركة الدلتا للغزل والنسيج ( مصنع نسيج زفتي ) بعدد من الشكاوى الى وزير الاستثمار آخرها الأسبوع الماضى يشكوا فيها من تعنت المسئولين بشركة الدلتا معه بسبب كشفه لوقائع فساد ادت ومازالت تؤدى لاهدار المال العام ورفضه المشاركة او السكوت عن ذلك بحكم كونه مسئولا عن حركة البوابة وبدلا من محاسبة المسئولين عن الفساد تم استبعاده الى ادارة المخازن ( 7ساعات بدلا من 9 ساعات مما خفض من دخله الكثير ) وترقيته الى كاتب اول بالمخازن حتى يصعبوا من عودته والاكثر من زلك قاموا بتكليف احد المقربين للعضو المنتدب وهو أحدث فى التعيين والأصغر سنا بكثير ليقوم برئاسة الحراسة والمطافئ (9ساعات ) وبحافز تطوير فيمته 75% خلافا لكل العاملين فى الامن بالإضافة لعمله كرئيس للأمن الصناعي ورئاسته لمجلس إدارة التعاون بالتعين بعد ان اجبر العضو المنتدب منافسيه بالتنازل !!!

ويذكر أ/ محمود احمد يوسف فى مذكرته لوزير الاستثمار اهم وقائع الفساد التى كشفها لرئيس الشركة وبدلا من مكافأته قرر استبعاده وتتلخص في الآتي :

· يتم تسليم البضائع للعملاء من المخازن أو من خارجها بدون تواجد مندوب الأمن !!

· يتم تسليم المنتج لفروع البيع الخارجي مباشرتا دون المرور على المخازن طبقا للقانون ودون توقيع الأمن عليها مكتفين بتوقيع احد العاملين عليها مدعيين انه مندوب فنى خلافا للحقيقة .

· يتم تحميل منتجات الشركة بالسيارات دائما فى الفترة من الثالثة والنصف مساء وحتى التاسعة مساء وعندما لايكون هناك اى من المسئولين وايضا بدون مراجعة الامن عليها .

· يقوم العضو الفنى المنتدب بالتصريح ل حمدى عبد العظيم مدير المشغل وصديقه الشخصى باحتكار اصناف من المفارش بأسعار متدنية تخرج من البوابة دون اذن شغل سوى ورقة صغيرة من العضو المنتدب مكتوب عليها( يصرح بالخروج )ليبيعها لحسابه الخاص… وذلك مع احد العاملين الشباب والذى ضبط فى احد المرات يخبأ كيلوا ونصف دوبارة قال عنها انها تخص مدير التجهيز وأمر العضو المنتدب بالتغاضى عن عمل محضر .

· قام العضو المنتدب بتشغيل نجل حمدى عبد العظيم بادارة السكرتارية بعد عودته من اجازة عمل طويلة بالامارات ( بتوصية من احد عملاء الشركة ) بالرغم ان هناك من العمال الحاصلين على دبلومات تجارة واولى بهم العمل بالاعمال الكتابية ولكن رئيس الشركة والعضو المنتدب شغلوهما بالانتاج بحجة حاجة العمل اما نجل حمدى عبد العظيم الذى كان يعمل بادارة الجودة عصب الانتاج فيعمل فى المكان الذى يختاره له والده … وكانها عزبة …. .

· بتاريخ 3/8/2008 ومن خلاال كشف زيارة العاملين حضر الى العمل فى غير المواعيد الرسمية ( عطلة جمعة ) وبحجة المرور على المصنع كلا من : 1- ا. حلمى عبد المحسن مدير الامن 2- م. حسن عياد رئيس قطاع النسيج 3-ا.ميمي ابو السعود من الامن 4- السيد حجر عضو النقابة وزلك ما بين الساعة الحادية عشر ليلا وحتى الثانية صباحا وفى هذا اليوم تم الابلاغ عن سرقة حديد وكمر وخردة وإطارات خاصة بالجرارات والسيارات من امام كشك 5 حراسة ..!!!! ورفض المسئولين التحقيق فى الواقعة وأهالوا عليها التراب !!!!! ويذكر ان عدد افراد الامن لايتناسب مع مساحة سور الشركة ولايوجد سوى فردين حراسة فقط مسلحين

· سوء حالة الجودة فى الأقمشة والوبريان الأمر الذي ادى لاسترجاع العديد من الطلبيات بعد تصديرها وتحمل الشركة الغرامات المترتبة على ذلك .. بالإضافة الى استحواذ احد العملاء على أقمشة درجة اولى على انها درجة ثانية للاستفادة بفارق الأسعار .

· سوء التخزين للغزول وترك معظمها بالطرقات مما يؤدى لكثير من القطوعات وبالتالى لسوء الجودة .. .

· هذا بالإضافة الى ما يعانيه العمال من اضطهاد وجزاءات جزافية وضعف فى الإنتاج بسب عدم توافر الغزول وسوء الصيانة ومؤخرا تم خصم 50 % من العلاوة الخاصة بالعمال وكذا نصف بدل الغذاء الامر الذى استفز العمال والعاملات وأرسلوا بشكاوى موقع عليها من 220 عامل وعاملة بالنيابة عن باقى العاملين ولكن الوزيرة مازالت مشغولة فى من يتولى منصب قيادة الاتحاد العام كان الله فى عونها وأعانها على هؤلاء العمال الكاحين الى مش مقدرين المسئولية ويصدعوا دماغ الوزيرة والوزير … الله …… .

( رجاء النشر )

زفتى فى 2/7/2008

Add comment يوليو 3, 2008

رحيل المؤرخ المصري رؤوف عباس بعد صراع مع المرض

رحيل المؤرخ المصري رؤوف عباس بعد صراع مع المرض

رؤوف عباس

من منا او من أى عامل لديه ولو قدر من الوعى والفكر لم يقرأ كتب ا. د / رؤوف عباس عن الحركة العمالية ولم يتعلم ويتعرف من خلال كتبه عن تاريخ نضال من سبقونا ومهدوا لنا طريق الكفاح ..( كفاح الطبقة العاملة ) … لقد حزنت كثيرا لوفاة هذا الرجل المحب والمساند للطبقة العاملة المصرية والذى اكتشف من خلال دراساته وابحاثه وتأريخه للحركات العمالية  ان الطبقة العاملة المصرية هى الطريق للتغيير .. سلاما عليك ولسوف تظل بكتاباتك معنا وعلى الدوام نتعلم منها ونحاول ان نؤرخ لتاريخنا من خلال مؤرخين من العمال وهذا ماكنت تنتقده فينا بخلاف طبعا عمنا عطيه الصيرفى متعه الله بالصحة والعافية … وعمنا طه سعد عثمان  ” رحمه الله “

تبرز مذكراته التي صدرت منذ سنوات عدة تحت عنوان “مشيناها خطى” وفقاً لجريدة “الخليج” الإماراتية حجم المعاناة التي لقيها في حياته حيث يقول أنه ولد لأسرة فقيرة شأنها شأن السواد الأعظم من المصريين عندئذ حيث كان والده عاملاً في السكة الحديد يشغل أدنى درجات السلم الوظيفي للعمال وكان جده لأبيه عاملاً أيضاً في السكة الحديد.

نزح من قريته “جرجا” في صعيد مصر إلى مدينة بورسعيد، وعن والدته يقول إنها بورسعيدية من أصول دمياطية يعمل والدها بحاراً يبيع التذكارات الشرقية على ظهر قارب بجوار السفن عند دخولها القناة.

وتحفل المذكرات أيضاً بلحظات ألم ويأس تعرض لها عباس كادت تدفعه للتوقف عن الدراسة، ولكنه استطاع عبر التحمل والمثابرة أن يواصل تعليمه العالي ويعمل في بعض المهن البسيطة حتى تم تعيينه في شركة قطاع عام تنتج حامض الكبريتيك وسماد السوبر فوسفات واستمر بالعمل فيها مدة خمس سنوات استطاع خلالها الاقتراب من العمال وجعل حياتهم موضوعاً لرسالته للماجستير عن الحركة العمالية وتاريخ الحركة النقابية في مصر ونوقشت رسالته في نوفمبر 1966.

وفي عام 1971 يحصل عباس حسبما أوردت “الخليج” على درجة الدكتوراه في التاريخ الحديث بمرتبة الشرف الأولى ليعمل أستاذاً في قسم التاريخ في كلية الآداب جامعة القاهرة وفي ابريل 1972 يسافر إلى طوكيو في مهمة علمية في معهد اقتصاديات الدول النامية، وكانت هذه المهمة انقلاباً في حياته العلمية ففضلاً عن إسهامها في تكوينه المنهجي وفي دراسة التاريخ المقارن وتعمقه في دراسة تاريخ اليابان في القرن التاسع عشر، فقد أكسبته مهارات بحثية جديدة ومنحته آفاقاً أخرى حيث استثمر تلك الفترة في ترجمة كتاب “يوميات هيروشيما” وتأليف كتاب آخر بعنوان “المجتمع الياباني في عصر مايجي” أصدره في حقبة التسعينات من القرن العشرين حينما احتدم الجدل في ساحة الثقافة العربية حول المقارنة بين مشروع محمد علي النهضوي واليابان في القرن التاسع عشر.

يقول رؤوف عباس في تقديمه لترجمة كتاب “أين الخطأ؟” لبرنارد لويس “كتاب برنارد لويس ليس فيه جديد سوى عنوانه وهي مهارة انفرد بها، فهو يصوغ مقولاته الأساسية مستخدماً المادة نفسها التي اشتغل عليها في كتب سابقة مثل الإسلام والغرب، واكتشاف المسلمين لأوروبا واللغة السياسية للإسلام، فكتابات لويس عن تاريخ وثقافة وسياسات الشرق الأوسط محملة بأجندة ايديولوجية تجمع بين المركزية الأوروبية والصهيونية ما جعلها وصاحبها مثاراً للجدل على ما يزيد على الثلاثين عاماً”.

ومنذ أعوام قليلة اتهم المؤرخ الأمريكي اليهودي جوئيل بينين عباس بمعاداة السامية وثار جدل واسع حول هذه المسألة في الصحافة المصرية، فهو رفض الإشراف على ترجمة كتاب بينين “شتات اليهود المصريين” واعتبره لا يتسم بالموضوعية في رؤيته لموقف مصر الناصرية من اليهود المصريين ما دفع بينين لاتهام عباس بمعاداة السامية، الأمر الذي أثر في الوسط الثقافي في مصر وجعل وزارة الثقافة تتوقف عن ترجمة الكتاب.

وقدم عباس على مدى أربعين عاماً من العمل البحثي والفكري كتباً بارزة منها “”الحركة العمالية في مصر” و”النظام الاجتماعي في مصر في ظل الملكيات الكبيرة” و”مذكرات محمد فريد” و”جماعية النهضة القومية” و”أربعون عاماً على ثورة يوليو.. دراسة تاريخية” و”حرب السويس بعد أربعين عاماً” وغيرها.

وتولى العديد من المناصب منها رئيس اللجنة العلمية لدار الوثائق القومية فضلاً عن إشرافه على مركز تاريخ مصر المعاصر التابع لدار الكتب المصرية، وترأس وحدة الدراسات التاريخية في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية قبل أن يتم اختياره رئيساً لمجلس إدارة الجمعية المصرية للدراسات التاريخية منذ العام 1999 وحتى وفاته.

Add comment يوليو 1, 2008


حمدى حسين

أحدث التدوينات

mrh.jpg

الأرشيف

الابواب

مواقع صديقة

روابط

عدد الزوار

 

يوليو 2008
السبت الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة
« يونيو   أغسطس »
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031  

منوعات

وسوم

الوعى العمالى

التصنيفات

التصنيفات

أحدث التعليقات

عامل مطحون on فلتتوحد الصفوف من أجل عودة رشا…
عامل مطحون on تضامنوا مع القائد العمالى ناجى…
ابراهيم محمد عبالعزي… on رسالة إلى مؤتمر منظمة العمل ال…
ابراهيم محمد عبدالعز… on رسالة إلى مؤتمر منظمة العمل ال…
للبيع on تقرير المرصد النقابي والعمالي…

Top Clicks

Top Posts

Flickr Photos

48 Seconds...

lil' skater

Untitled

More Photos