Archive for يونيو 4th, 2008
العمال يوقفون اضرابهم
العمال يوقفون اضرابهم

ومن ناحية اخرى ومن خلال اتصال تليفونى لاحد القيادات العمالية ابلغنى انهم يوم امس 3/4/2008 مساء انهى العمال اضرابهم بعد اجتماع مشترك بين القيادات العمالية وكل من فتحى عبد اللطيف ( رئيس الاتحاد المحلى لعمال الاسكندرية ) و العميد / وجيه الصيرفى (رئيس امن الدولة ) بالاسكندرية اللذان وعدا بان مطالب العمال سوف يستجاب لها فى فترة لن تتجاوز ال 25 يوم … وبناء على ذلك اوقف العمال اضرابهم على ان يستانفوه بشكل اقوى فى حالة عدم تنفيذ الوعد … ومن ناحية اخرى فقد العمال الثقة فى وزيرة القوى العاملة بعد كلامها الغير قانونى ضد العمال والذى نشر بجريدة الدستور وطالبوا المراكز القانونية والعمالية التدخل للرد عليها حيث اشارت فى كلامها ان الاضراب مجرم ومن يقوم به …. فى الوقت الذى ايد الجوهرى مطالب العمال ورفض الاضراب ايضا !!! طيب ياعم جوهرى لما انت مؤيد للمطالب ليه ما تدخلتش وعملت زى رؤساء النقابات اللى بحق وحقيقى واللى بنسمع عنهم بره مصر فقط ……!!!!
1 comment يونيو 4, 2008
الى القائد معمر القذافى قائد الجماهيرية الليبية ولكل من يهمه الامر
الى القائد معمر القذافى قائد الجماهيرية الليبية ولكل من يهمه الامر
الشاعر المصرى .. ابن المحلة /مصطفى السودانى … يتعرض للخطر ، نتيجة ايذاء احد ضباط الشرطة له فى مركز شرطة الحى الصناعى بمدينة طرابلس … نرجوا تدخلكم وفرض حمايتكم على العمال المصرين اللذين لديهم العديد من الشكاوى ضد ممارسات مركز شرطة الحى الصناعى !!! كما نطالب وزارة الخارجية المصرية بالرجوع للسادة مسئولى السفارة المصرية هناك اللذين لم يبدوا اى تحرك اوتدخل لحل مشاكل العديد من المصرين هناك . . . !!!
( ما سبق علمته من خلال مكالمة تليفونية واستغاثة من الشاعر المصرى / مصطفى السودانى ) يطالب كل المدافعين عن حقوق الانسان والاعلام المصرى وخاصة العربى والاهالى والبديل وغيرها وكذا المدونين الشرفاء بارسال رسائل لكل من القائد ” معمر القذافى “ والسيد / وزير الخارجية المصرى للتدخل السريع …… مع الشكر / حمدى حسين
من شعر مصطفى السودانى :
فيه قسم شرطة فى حينا … باين عليه فى الخصخصة
عمال بيقبض على النضاف .. سايب اللصوص مترصصة
جواه عصابة مخبرين ………… وظيفتها اكل ومصمصة
عاوجه الحواجب على الجبين .. اسلوب جميل فى اللصلصة
( المحلة / عام 2006 )
Add comment يونيو 4, 2008
ا المعرفة قوة وسلاح في مواجهة الظالمين
قضية للمناقشة…
حركة الأفكار وصدامها
فريدة النقاش
يحتدم الصراع الاجتماعي في بلادنا، ويبتكر المنتجون والكادحون والمهنيون والمثقفون أشكالا متباينة للكفاح فيعتصمون ويضربون ويقدمون المطالب وينظمون الوقفات الاحتجاجية، وهم يخوضون معاركهم من أجل الأجور في الأساس وصولا إلي البحث عن الحرية ورفض الخنوع أمام جبروت الدولة البوليسية حامية الاستغلال والفساد وناشرة الخوف والإحباط وهي تغلق أبواب المستقبل أمام الملايين. ويتابع المفكرون والمحللون أشكال الصراع المختلفة وحركته علي المستويات الاقتصادية والسياسية بأدواتها النقابية والحزبية، ولكنهم يولون اهتماما أقل للصراع الفكري الذي يتغلغل في كل هذه الأشكال ويصبح – جراء عدم الاهتمام العام به – مخفيا بينما تظهر المستويات الأخري أي الاقتصادية والسياسية بجلاء لارتباطها بالحركة مباشرة. وبوسعنا أن نحدد الصراع الفكري الدائر الآن بشكل مخفي بين رؤيتين كبيرتين للعالم تندرج تحت كل منهما مئات التقسيمات والتفاصيل والأفكار بل نستطيع أن نقول إنهما غير متبلورتين كليا رغم تأثيرهما العميق علي طبيعة الصراع وآلياته، ويعود هذا النقصان في التبلور إلي مهارة التحالف الحاكم في تقديم نفسه للملايين وكأنه يمثلها حقا. الرؤية الأولي ينتجها التحالف الطبقي الحاكم والمهيمن، مع الوضع في الاعتبار أن الهيمنة لا تعني بالضرورة الوجود في سدة السلطة فللسلطة أيضا مستوياتها منها الرمزي والمعنوي والعملي المباشر. فعلي سبيل المثال لا توجد قوي الإسلام السياسي في السلطة بل إنها تتصارع معها ولكنها تلعب رغم ذلك دورا رئيسيا في بناء وترويج الرؤية المهيمنة وفجوي هذه الرؤية هو أن الانقسام الاجتماعي وتوزيع الأرزاق القائم بين الأغنياء والفقراء هو أمر طبيعي وقدر لا فكاك منه حدث كذلك وسوف يبقي إلي الأبد ونحن كمواطنين مطالبون بأن نتعامل مع هذا القدر ونتآلف معه ساعين فحسب لتحسين الشروط لا لتغييرها. وترتبط بهذه الرؤية نزعة خلاصية متعالية ورائجة بدورها يتلقي التعساء بمقتضاها وعدا بجائزتهم الكبري في العالم الآخر، وتنفي هذه الرؤية مفاهيم الاستغلال الطبقي وآلياته وترفض الاعتراف بأن فائض الإنتاج هو عمل إنساني، بل تعتبر مراكمة الثروات الكبري في زمن قصير شطارة وذكاء وهي تقوم في الوقت نفسه بعملية تأنيب خطابية واسعة وثقافية بامتياز علي أساس أخلاقي وديني لدفع أصحاب المليارات للعطف علي البؤساء والمحتاجين والقيام بالأعمال الخيرية حتي يرضي الله – سبحانه وتعالي – عنهم ويبارك في أموالهم وتزداد ثرواتهم. وتتقاسم القوتان الكبيرتان في الساحة السياسية والفكرية هذه الرؤية.. وهما قوة الحكم القائم من جهة وقوة الإسلام السياسي من جهة أخري مع اختلافات طفيفة هنا وهناك ومع بروز ميول ثانوية داخل الطرفين للتمرد علي هذه الرؤية لكن سرعان ما تتولي آليات الهيمنة قمع هذا التمرد وإعادة القائمين به إلي الحظيرة. وتتراكم في هذا السياق مئات بل آلاف الأفكار التي تبرر وتشرح الرؤية وتنشرها بكل الوسائل في أوساط الكادحين أنفسهم لتلعب دورها في تشكيل الذهنية العامة وبناء سيكولوجية الشعب عن طريق الإعلام الجبار والتعليم الطبقي والمؤسسة الدينية المحافظة وتتكاتف جميعا لإعادة إنتاج هذه الرؤية في آلاف التفاصيل وبصيغ شتي، فتنتقل الرؤية بأفكارها إلي الملايين. أما الرؤية الأساسية الأخري الأضعف بحكم موقفها في الصراع فتري أن ما هو قائم ليس أمرا طبيعيا ولا مفروغا منه وإنما هو ناتج صراع وتطور تاريخي أدي إلي الانقسام الذي حين يزول تحقق البشرية مملكة الحديد التي تكافح من أجلها. ولا يجوز من ثم تقبل العالم الوحشي القائم باعتباره شيئا طبيعيا مخلوقا مع الإنسان لأن هناك فروقا نوعية أساسية بين الغابة والمجتمع الإنساني كما تعرف. ويحظي مفهوم الاستغلال من هذه الرؤية بوضعية مركزية إذ تدور حوله وإن بدهاء كل مؤسسات الحكم والدولة التي تنشأ وتتطور من أجل تأمين حدود الانقسام بين الطبقات من المجتمع القائم علي استغلال طبقة لبقية الطبقات. وعلي غرار الأجهزة الأيديولوجية للدولة الطبقية تنشأ مؤسسات أيديولوجية ومنظمات للكادحين والمنتجين وكل من هم ضحايا للاستغلال وتتطور بقدرما يستطيع هؤلاء انتزاع مساحات للحرية من قبضة الحكم التسلطي الفردي الذي يحتكر السلطة والثروة وتقوم هذه الأجهزة ببث الأفكار التي تدور حول رؤية المنتجين للعالم وتضامنهم وهم يتحررون من خضم الصراع من قبضة أفكار ورؤي ظالميهم ليسهموا بحركتهم ووعيهم المتجدد الذي ينتشر في محيط أقلية من البداية يسهمون في إنتاج وتطوير الأفكار الجديدة ليكون تحررهم من الظلم والاستغلال عملا واقعيا نضاليا لا نزعة خلاصية متعالية يبرع في الدعوة لها المتسترون بالدين وحماة الاستغلال من كل صنف. وتتصادم هذه الرؤي والأفكار المتناقضة فيما بينها في خضم الصراع الاجتماعي المحتدم في بلادنا حول المستقبل، والمثقفون الديمقراطيون والنقديون مدعوون لتحرير هذه الأفكار والرؤي من الخفاء وإظهارها في العلن حتي تتملك الجماهير المعرفة الحقة عن واقعها.. إذ المعرفة قوة وسلاح في مواجهة الظالمين |
Add comment يونيو 4, 2008



