Archive for يونيو 4th, 2008

العمال يوقفون اضرابهم

دراسة المرصد النقابي والعمالي المصري

شهر يونيه 2008

إضراب و اعتصام عمال

شركة العامرية للغزل والنسيج

بدأ عمال شركة مصر العامرية للغزل والنسيج بالإسكندرية الإضراب عن العمل يوم 25/5/2008، والاعتصام داخل المصنع، وقد انضم أبناء العمال للاعتصام بعد أن انتهوا من أداء امتحاناتهم، وكذلك أسرهم، ويبلغ عدد عمال الشركة 6500 عامل، ويبلغ عدد النساء بها 500 عاملة.

هذا وقد رفض العمال فض الإضراب والاعتصام قبل أن يأتيهم قرار مكتوب، ففي مفاوضة بين فتحي عبد اللطيف رئيس اتحاد عمال الإسكندرية، وإدارة الشركة، يوم الخميس الموافق 31/5/2008، تم التوصل إلي الوعد بتحقيق بعض المطالب و لكن العمال رفضوا أي وعود، وطالبوا بقرار مكتوب، وهو ما رفضه رئيس مجلس الإدارة، معللاً الرفض بأنه موظف، وأنه سوف يطرح الأمر مع مجلس إدارة بنك مصر المالك للشركة.

وقد قال أحد العمال المضربين ” أضربنا بعد أن طرقنا كل الطرق، ونحن نتعرض للفصل والجزاءات بشكل يومي، فلا يعدي علينا شهر دون أن يفصل واحد أو اثنين، وكمان فيه ناس موقوفة عن العمل كثير، وقد أرسلنا فاكسات لكل الجهات، لرئيس الوزراء ووزيرة القوي العاملة، ولكن لم نتلقى أي رد من أي مسئول، وكمان دلوقتي مندوب القوي العاملة يأتي إلينا يومياً، ويذكر لنا بأن الوزيرة طلبت منهم عدم النظر لمطالبنا قبل أن نفض الإضراب، وإذا أردنا أن تنظر في مطالبنا فعلينا فض الإضراب أولاً، وهو ما لم نوافق عليه، وكمان رئيس اللجنة النقابية بيقول إنه إحنا ما لناش حق في مطالبنا، طبعاً معاه حق ما هو أترقي، وتحت أيده عربية توديه وتجيبه، أيه اللي هيخليه يبص لمصالحنا، أو ينزل لنا؟؟!!”

كما ذكر العمال في شكواهم التي أرسلوها لوزيرة القوي العاملة بأنهم يعانون أشد المعاناة من ظلم إدارة الشركة وبالأخص من رئييس مجلس الإدارة ورئيس قطاعات الشئون القانونية الإدارية، وذكروا بعض من هذا الظلم كما يلي:

1- فصل تعسفي للعمال الدائمين وطرد العمال المؤقتين.

2- توقيع جزاءات وغرامات وحرمان من مكافأة العشرة أيام، تتعدي حدود المعقول.

3- عدم المساواة في الترقيات.

4- استيراد خامات سيئة تتسبب في زيادة جهد دون مقابل.

5- التلاعب في الحوافز مثل حافز الإنتاج والجودة.

6- إجبار العمال علي الخروج للمعاش المبكر مقابل صرف أجر 6 شهور فقد، مستغلين في ذلك حاجة العمال.

7- احتساب المرتب في التأمينات أقل من الأجر الحقيقي، علي الرغم من خصم قيمة التأمينات من العامل علي كامل مرتبه.

وقد طالب العمال من وزيرة القوي العاملة التدخل لحل مشاكلهم، و العمل علي تحقيق مطالبهم وهي:

1- ضم العلاوات الخاصة لجميع العاملين بما فيهم العمال الجدد

2- ضم العلاوات الخاصة الـ 65% للعاملين الدائمين الذين لم يحصلوا عليها.

3- صرف بدل وجبة غذائية لا يقل عن 90 جنيه شهرياً.

4- صرف بدل تطوير لا يقل عن 50 جنيه شهرياً.

5- صرف بدل طبيعة عمل لا يقل عن 35% من الأجر الأساسي.

6- صرف بدل وردية 30% علي الأساسي.

7- زيادة حافز الإنتاج 100 جنيه شهرياً.

8- فك مكافأة العشرة أيام المجمدة من أعوام.

هذا وما زال العمال مضربين ومعتصمين بمقر الشركة حتي اليوم 2/6/2008، منتظرين ما سيسفر عنه لقاء رئيس مجلس إدارة الشركة مع إدارة البنك، مطالبين بقرارات مكتوبة، وليس بوعود شفهية.

العمال يوقفون اضرابهم

5.jpg

ومن ناحية اخرى ومن خلال اتصال تليفونى لاحد القيادات العمالية ابلغنى انهم يوم امس 3/4/2008 مساء انهى العمال اضرابهم بعد اجتماع مشترك بين القيادات العمالية وكل من فتحى عبد اللطيف ( رئيس الاتحاد المحلى لعمال الاسكندرية ) و العميد / وجيه الصيرفى (رئيس امن الدولة ) بالاسكندرية اللذان وعدا بان مطالب العمال سوف يستجاب لها فى فترة لن تتجاوز ال 25 يوم … وبناء على ذلك اوقف العمال اضرابهم على ان يستانفوه بشكل اقوى فى حالة عدم تنفيذ الوعد … ومن ناحية اخرى فقد العمال الثقة فى وزيرة القوى العاملة بعد كلامها الغير قانونى ضد العمال والذى نشر بجريدة الدستور وطالبوا المراكز القانونية والعمالية التدخل للرد عليها حيث اشارت فى كلامها ان الاضراب مجرم ومن يقوم به …. فى الوقت الذى ايد الجوهرى مطالب العمال ورفض الاضراب ايضا !!! طيب ياعم جوهرى لما انت مؤيد للمطالب ليه ما تدخلتش وعملت زى رؤساء النقابات اللى بحق وحقيقى واللى بنسمع عنهم بره مصر فقط ……!!!!

1 comment يونيو 4, 2008

الى القائد معمر القذافى قائد الجماهيرية الليبية ولكل من يهمه الامر

الى القائد معمر القذافى قائد الجماهيرية الليبية ولكل من يهمه الامر

الشاعر المصرى .. ابن المحلة /مصطفى السودانى … يتعرض للخطر  ، نتيجة ايذاء احد ضباط الشرطة له فى مركز شرطة الحى الصناعى بمدينة طرابلس … نرجوا تدخلكم وفرض حمايتكم على العمال المصرين اللذين لديهم العديد من الشكاوى ضد ممارسات مركز شرطة الحى الصناعى !!!  كما نطالب وزارة الخارجية المصرية بالرجوع للسادة مسئولى السفارة المصرية هناك اللذين لم يبدوا اى تحرك اوتدخل لحل مشاكل العديد من المصرين هناك . . . !!!

( ما سبق علمته من خلال مكالمة تليفونية واستغاثة من الشاعر المصرى / مصطفى السودانى ) يطالب كل المدافعين عن حقوق الانسان والاعلام المصرى وخاصة العربى والاهالى والبديل وغيرها  وكذا المدونين الشرفاء  بارسال رسائل لكل من القائد ” معمر القذافى “  والسيد / وزير الخارجية المصرى  للتدخل السريع …… مع الشكر / حمدى حسين

من شعر مصطفى السودانى :

فيه قسم شرطة فى حينا … باين عليه فى الخصخصة

عمال بيقبض على النضاف .. سايب اللصوص مترصصة

جواه عصابة مخبرين  ………… وظيفتها اكل ومصمصة

عاوجه الحواجب على الجبين .. اسلوب جميل فى اللصلصة

( المحلة / عام 2006 )

Add comment يونيو 4, 2008

ا المعرفة قوة وسلاح في مواجهة الظالمين

 

 

قضية للمناقشة…

 

حركة الأفكار وصدامها

 

فريدة النقاش

 

يحتدم الصراع الاجتماعي في بلادنا، ويبتكر المنتجون والكادحون والمهنيون والمثقفون أشكالا متباينة للكفاح فيعتصمون ويضربون ويقدمون المطالب وينظمون الوقفات الاحتجاجية، وهم يخوضون معاركهم من أجل الأجور في الأساس وصولا إلي البحث عن الحرية ورفض الخنوع أمام جبروت الدولة البوليسية حامية الاستغلال والفساد وناشرة الخوف والإحباط وهي تغلق أبواب المستقبل أمام الملايين.

ويتابع المفكرون والمحللون أشكال الصراع المختلفة وحركته علي المستويات الاقتصادية والسياسية بأدواتها النقابية والحزبية، ولكنهم يولون اهتماما أقل للصراع الفكري الذي يتغلغل في كل هذه الأشكال ويصبح – جراء عدم الاهتمام العام به – مخفيا بينما تظهر المستويات الأخري أي الاقتصادية والسياسية بجلاء لارتباطها بالحركة مباشرة.

وبوسعنا أن نحدد الصراع الفكري الدائر الآن بشكل مخفي بين رؤيتين كبيرتين للعالم تندرج تحت كل منهما مئات التقسيمات والتفاصيل والأفكار بل نستطيع أن نقول إنهما غير متبلورتين كليا رغم تأثيرهما العميق علي طبيعة الصراع وآلياته، ويعود هذا النقصان في التبلور إلي مهارة التحالف الحاكم في تقديم نفسه للملايين وكأنه يمثلها حقا.

الرؤية الأولي ينتجها التحالف الطبقي الحاكم والمهيمن، مع الوضع في الاعتبار أن الهيمنة لا تعني بالضرورة الوجود في سدة السلطة فللسلطة أيضا مستوياتها منها الرمزي والمعنوي والعملي المباشر.

فعلي سبيل المثال لا توجد قوي الإسلام السياسي في السلطة بل إنها تتصارع معها ولكنها تلعب رغم ذلك دورا رئيسيا في بناء وترويج الرؤية المهيمنة وفجوي هذه الرؤية هو أن الانقسام الاجتماعي وتوزيع الأرزاق القائم بين الأغنياء والفقراء هو أمر طبيعي وقدر لا فكاك منه حدث كذلك وسوف يبقي إلي الأبد ونحن كمواطنين مطالبون بأن نتعامل مع هذا القدر ونتآلف معه ساعين فحسب لتحسين الشروط لا لتغييرها.

وترتبط بهذه الرؤية نزعة خلاصية متعالية ورائجة بدورها يتلقي التعساء بمقتضاها وعدا بجائزتهم الكبري في العالم الآخر، وتنفي هذه الرؤية مفاهيم الاستغلال الطبقي وآلياته وترفض الاعتراف بأن فائض الإنتاج هو عمل إنساني، بل تعتبر مراكمة الثروات الكبري في زمن قصير شطارة وذكاء وهي تقوم في الوقت نفسه بعملية تأنيب خطابية واسعة وثقافية بامتياز علي أساس أخلاقي وديني لدفع أصحاب المليارات للعطف علي البؤساء والمحتاجين والقيام بالأعمال الخيرية حتي يرضي الله – سبحانه وتعالي – عنهم ويبارك في أموالهم وتزداد ثرواتهم.

وتتقاسم القوتان الكبيرتان في الساحة السياسية والفكرية هذه الرؤية.. وهما قوة الحكم القائم من جهة وقوة الإسلام السياسي من جهة أخري مع اختلافات طفيفة هنا وهناك ومع بروز ميول ثانوية داخل الطرفين للتمرد علي هذه الرؤية لكن سرعان ما تتولي آليات الهيمنة قمع هذا التمرد وإعادة القائمين به إلي الحظيرة.

وتتراكم في هذا السياق مئات بل آلاف الأفكار التي تبرر وتشرح الرؤية وتنشرها بكل الوسائل في أوساط الكادحين أنفسهم لتلعب دورها في تشكيل الذهنية العامة وبناء سيكولوجية الشعب عن طريق الإعلام الجبار والتعليم الطبقي والمؤسسة الدينية المحافظة وتتكاتف جميعا لإعادة إنتاج هذه الرؤية في آلاف التفاصيل وبصيغ شتي، فتنتقل الرؤية بأفكارها إلي الملايين.

أما الرؤية الأساسية الأخري الأضعف بحكم موقفها في الصراع فتري أن ما هو قائم ليس أمرا طبيعيا ولا مفروغا منه وإنما هو ناتج صراع وتطور تاريخي أدي إلي الانقسام الذي حين يزول تحقق البشرية مملكة الحديد التي تكافح من أجلها.

ولا يجوز من ثم تقبل العالم الوحشي القائم باعتباره شيئا طبيعيا مخلوقا مع الإنسان لأن هناك فروقا نوعية أساسية بين الغابة والمجتمع الإنساني كما تعرف.

ويحظي مفهوم الاستغلال من هذه الرؤية بوضعية مركزية إذ تدور حوله وإن بدهاء كل مؤسسات الحكم والدولة التي تنشأ وتتطور من أجل تأمين حدود الانقسام بين الطبقات من المجتمع القائم علي استغلال طبقة لبقية الطبقات.

وعلي غرار الأجهزة الأيديولوجية للدولة الطبقية تنشأ مؤسسات أيديولوجية ومنظمات للكادحين والمنتجين وكل من هم ضحايا للاستغلال وتتطور بقدرما يستطيع هؤلاء انتزاع مساحات للحرية من قبضة الحكم التسلطي الفردي الذي يحتكر السلطة والثروة وتقوم هذه الأجهزة ببث الأفكار التي تدور حول رؤية المنتجين للعالم وتضامنهم وهم يتحررون من خضم الصراع من قبضة أفكار ورؤي ظالميهم ليسهموا بحركتهم ووعيهم المتجدد الذي ينتشر في محيط أقلية من البداية يسهمون في إنتاج وتطوير الأفكار الجديدة ليكون تحررهم من الظلم والاستغلال عملا واقعيا نضاليا لا نزعة خلاصية متعالية يبرع في الدعوة لها المتسترون بالدين وحماة الاستغلال من كل صنف.

وتتصادم هذه الرؤي والأفكار المتناقضة فيما بينها في خضم الصراع الاجتماعي المحتدم في بلادنا حول المستقبل، والمثقفون الديمقراطيون والنقديون مدعوون لتحرير هذه الأفكار والرؤي من الخفاء وإظهارها في العلن حتي تتملك الجماهير المعرفة الحقة عن واقعها.. إذ المعرفة قوة وسلاح في مواجهة الظالمين

Add comment يونيو 4, 2008


حمدى حسين

أحدث التدوينات

mrh.jpg

الأرشيف

الابواب

مواقع صديقة

روابط

عدد الزوار

 

يونيو 2008
السبت الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة
« مايو   يوليو »
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
282930  

منوعات

وسوم

الوعى العمالى

التصنيفات

التصنيفات

أحدث التعليقات

ابراهيم محمد عبالعزي… on رسالة إلى مؤتمر منظمة العمل ال…
ابراهيم محمد عبدالعز… on رسالة إلى مؤتمر منظمة العمل ال…
للبيع on تقرير المرصد النقابي والعمالي…
مخططات on ارتفاع الأسعار إلي أين؟!
بركات الضمرانى on تضامنوا مع غريب صقر وزملا…

Top Clicks

Top Posts

Flickr Photos

il paese che muore

290/365

Untitled

More Photos