Archive for يناير, 2008
رويترز : مسيرات عمالية حاشدة فىفرنسا للمطالبة برفع الاجور
Add comment يناير 25, 2008
مقتل صياد أثناء تأدية عمله
الآتى بعد تقرير المرصد النقابى والعمالى المصرى حول :
الى القارئ العزيز …. ان علمت بأى تجاوزات ضد العمال ( فرادى او جماعات ) من قبل اصحاب العمل او اى مسئول او اى جهة امنية يمكنك ان ترسل الينا وسنرسلها بالتالى للمرصد بعد التحقق منها .. او يمكنك ان ترسلها انت مباشرتا على عنوان المرصد النقابى ….. فلنتضامن جميعا من اجل ” حياة كريمة للطبقة العاملة المصرية ” .
حمدى حسين
Add comment يناير 22, 2008
جماهير المحله ترسل انذارا شديد اللهجة لنظام رجال الاعمال
جماهير المحله ترسل انذارا شديد اللهجة لنظام رجال الاعمال
ارسلت جماهير المحلة الكبرى انذارا شديد اللهجة الى حكومة رجال الاعمال ( المسماة بالحزب الوطنى ) وذلك يوم الاحد الماضى 20/1/2008 من خلال تظاهرة حاشدة ( اكثر من ستة الآف من ممثلى فقراء المحلة ) باكبر ميادين المحلة ( الشون ) يهتفون:ـ
عايذين حكومة حرة …العيشة بقت مرة ، ، مش كفاية لبسنا الخيش … قاموا وغلوا رغيف العيش
هما بيكلوا حمام وفراخ.. واحنا الفقر دوخنا وداخ /آه يا حكومة ما بتختشيش .. سيبى الناس علشان تعيش
اربط اجرى بالاسعار … احنا عيشتنا مرار فى مرار ،، آة يامصر وآه يامصر … لسه فيكى غلاء وقهر
هذا وقد شاركت الجماهير فى تظاهرتهم الاحزاب والقوى السياسية فى المحله الكبرى ـ الجماهير حذرت رجال الامن بانها سوف تعاود التظاهر بمسيرات ستخرج من كل شوارع المحلة ستكون اكثر تنظيما من يناير 77 حيث بدأت بوادر العمل الجبهوى المنضبط بين الاحزاب والقوى السياسية بعيدا عن المراهقة السياسية والخلافات المفتعلة ، ، اى ان القيادات السياسية تسعى لتنظيم نفسها لقيادة الجماهير ..وما حدث الاحد الماضى بروفة ورسالة لسلطة رجال الاعمال .. فهل وصل الانذار ام ان النظام كعادته سيسد اذنه حنى تاتى ثورة الجياع … نأمل ذلك !!!!
الصور اعلاه من مظاهرة الاحد الماضى بالمحلة
الصور ادناه تبين معاناة الشعب المحلاوى من اجل الحصول على رغيف العيش
Add comment يناير 22, 2008
المحلة فى يناير 1977 ويناير 2008 ـ جوع ومزلة وغلاء اسعار
المحلة فى يناير 1977 ويناير 2008 ـ جوع ومزلة وغلاء اسعار
Add comment يناير 18, 2008
ماذا فعلتم بمدخرات العمال ؟
هذه التظاهره والصورة المرفوعة
فى لبنان وليست مصر حتى لاتؤل من الخبثاء
ولا تعليق اضافى والحدق يفهم !!!!
Add comment يناير 16, 2008
رجال لن ينساهم التاريخ وشموع مضيئه لن تحترق
Add comment يناير 15, 2008
التعددية ضرورة … ولكن

النقابة العمالية هي تنظيم عمالي عضويتها اختيارية … تنشط في الدفاع عن حقوق العمال والدفاع عن مصالحهم و تعبر عن آمالهم و آلامهم .. و تعمل على تحسين ظروف عملهم و أحوالهم المعيشية وبذلك تصبح جماهيرية تعبر عن جمهور العمال التي تمثلهم نتيجة اختيارهم الحر … و لكى تقوم التنظيمات النقابية بعملها التي أنشأت من اجله فلابد أن تكون نقابات مستقلة ديمقراطية تتمتع بالحرية الكاملة و من يطالع المعاهدات الدولية التي وقعت عليها مصر ( الإعلان العالمي لحقوق الإنسان , العهد الدولي للحقوق الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية , اتفاقية الحرية النقابية , و حق التنظيم لمنظمة العمل الدولية , و الاتفاقية العربية رقم 8 بشأن الحريات و الحقوق النقابية … الخ ) و كذا الدستور المصري سنجدها كلها تتضمن حق الحركة النقابية في تقرير التنظيم الذي تراه متوافقا مع ظروف و طبيعة الحركة و أن لكل شخص حق حرية الاشتراك فى الاجتماعات و الجمعيات السلمية و حريته في تكوين الجمعيات و كذا إنشاء النقابات و الانضمام إليها , بدون إرغام – و انه لا يجوز أن تتخذ اى تدابير تشريعية من شأنها أن تخل بالضمانات المنصوص عليها في بنود الاتفاقية المعقودة بمنظمة العمل الدولية عام 1948بشأن الحرية النقابية و حماية التنظيم النقابي و التي وقعت مصر عليها أيضا …أما لو أننا طالعنا قانون النقابات العمالية المصري رقم 35 لسنة 76 و المعدل بقانون 12 لسنة 1995 سنجد عكس ما سبق تماما فقد ضرب هذا القانون عرض الحائط بجميع المواثيق العربية و الافريقية و الدولية كما انه قد أهدرت به نصوص الدستور المصري و انتقص الكثير من الحقوق الواردة به اى ان هذا القانون قد فرض تنظيما رغم إرادة العمال بالقوة و قسرا على الحركة النقابية و حددت هذا التنظيم بالهرمية و الوحدوية …فلا يستطيع احد أن ينكر أن وحدة التنظيم النقابي الحالى ما هي إلا وحدة زائفة فقد فرضت السلطة سيطرتها على الحركة النقابية و شلت فاعليتها و أفقدتها كل أسلحتها و اصبح الاتحاد العام لعمال مصر لا يعبر إلا عن رأي السلطة فهي صاحبة الفضل في تربعه على رأس الحركة النقابية رغم بعده عن الحركة العمالية و عدم تعبيره عن مصالحها أو مكتسباتها و سهل للسلطة فرض القوانين و اللوائح و القرارات التي تمنع النقابات من العمل المستقل و تدخل الدولة في الإدارة و الإشراف على الترشيح و الانتخابات للمواقع النقابية المختلفة من خلال وزارة القوى العاملة و اجهزة القمع بوزارة الداخلية و فرضت الرهبة و السيطرة اليومية على الحركة النقابية و بشكل خاص الاتحاد العام و النقابات العامة و صادرت الحقوق الديمقراطية لنقابات العمال ( حق الاجتماع , الإضراب , الاعتصام , التظاهر … الخ ) ..وصادرت حتى حق النقابيين الشرفاء فى ان يمارسوا دورهم الحقيقى فى الدفاع عن العمال اللذين اختاروهم من اجل زلك( مثال ما حدث ويحدث لكل من النقابيتين الشريفتين والمناضلتين ..” عيشة وفاطمة ” … و اصبح معظم من يشكلون مجالس الإدارات و هيئات المكاتب هم من خدم النظام و ليس من ممثلي العمال الشرفاء و سيطر النظام أيضا على التشكيلات القيادية لنقابات العمال سيطرة سياسية حيث ألحقتهم كأعضاء فى الحزب الحاكم و هيئاته المختلفة ثم عينتهم فى المجالس النيابية و التشريعية و مجالس إدارات الهيئات .. الخ ..أيضا تقوم السلطة و رجال الأعمال ورؤساء الشركات بدعم التشكيلات النقابية ماليا بغرض شراء ذممهم و ضمان ولائهم و تبعيتهم فى جميع المواقف و تدخل الدولة المباشر فى تعيين المسؤلين النقابيين وأقاربهم بالمؤسسات الثقافية و الاجتماعية و العمالية ..كى تسيطر أكثر عليهم و هى واحدة من أشكال الاعتداء على استقلالية النقابات ..هذه الاستقلالية التى هى جوهر علتها و سبب فسادها و عدم فاعليتها مما أدى لانفضاض الجماهير العمالية من حولها و أصبحت من غير ذى أهمية لهم و أصبحت مجرد أشكال تابعة للحكومة و الإدارات و الحزب الوطني !! من هنا تأتي أهمية”التعددية النقابية”والنضال الديمقراطي لفرضها اصبح ضرورة ملحة ..ولكن كيف يتم ذلك؟ ومتى ؟ يجب ان تمر الحركة العمالية بمراحل عدة قبل ان تنادى بالتعددية فعليها اولا ان تسلح نفسها بمزيد من المعرفة و الوعي و الفكر الطبقي ( وانا هنا اقصد عدم التسرع قبل ان تتسلح كوادر العمال الحقيقية بالمعرفة بتاريخ الطبقة العاملة وبأهمية التضامن العمالي ) وان ننظر لأحداث غزل المحلة بعين فاحصة ونتأمل ما حدث للتوقيعات الخاصة بسحب الثقة من النقابة ” أين ذهبت؟”والهتافات التي كانت ضد النقابة وآخرين كيف تحولت لهتافات لعضو مجلس الشعب بالروح بالدم نفديك يا… ؟وعلقت اللافتات التى اهدرت كفاح عمال المحلة وفضلهم فى الحصول على البعض من حقوقهم ونسبت فضل ذلك لنفس العضو!! وعندما رفض البعض من القيادات الشابة ذلك تم مهاجمتهم بل تم التنكيل بالبعض وهدد البعض الأخر … إذا فالوعي العمالي ضرورةلا تنتهي لا للقيادات القديمة اوالقيادات الشابة ..وهو جهد يجب ان يتضامن فيه الجميع .. حتى لا يسهل اختراق القيادات ( بالترهيب او الترغيب ).. من هنا تاتى اهمية تشكيل لجان الضغط العمالي ( لجان الوعي العمالي ـ رابطة عمال غزل المحلة(تحت التاسيس).. اللجنة التنسيقية للحقوق والحريات العمالية والنقابية .. وأيضاً ” لجنة التضامن العمالية … نحو مؤتمر عمال مصر ” … الخ ) اهميتها من اجل حشد جماهير العمال بحقوقهم بما فيها حقهم فى انشاء تنظيماتهم العمالية المستقلة وايضا لاسترداد التنظيمات النقابية الحالية ومن اجل ان تنتزع الشخصية الاعتبارية للجنة النقابية فى المنشأة او المصنع و ان تسعى لتنقية الاجواء الفاسدة باجواء نقية من خلال انتزاع الديمقراطية الكاملة و ليست المنقوصة ويا حبذا لو ان الاحزاب السياسية الموالية للعمال قد تجد فيها الحركة العمالية معينا على فرض الاجواء الديمقراطية حتى تستطيع و بحرية كاملة انشاء نقاباتها الديمقراطية . فما زال امام العمال طريق طويل و شاق و كفاحى من اجل تكوين نقابات حقيقية و من اجل ضمان استقلالية هذه النقابات و حمايتها من ان تقع فى براثن التبعية للسلطة او الادارة او نفوذ رجال الاعمال حتى تكون النقابة قادرة على تمثيل اعضائها و الدفاع عن حقوقهم و التعبير عنهم و تنفيذ الحكم التاريخى للمحكمة الدستورية العليا فى 1994/4/15والذى جاء فى حيثياته ( ضرورة ان تستقل الحركة النقابية بذاتها و مناحى نشاطها و حرية العمال فى تكوين تنظيمهم النقابى و حرية النقابة فى ادارة شئونها و اقرار القواعد التى تنظم من خلالها اجتماعاتهم و لا يكون تأسيس نقابة رهن بأذن من الجهة الادارية و لا تتدخل فيه السلطة العامة بل يستقل بعيدا عن سيطرتها )… و لن يتأتى ذلك الا من خلال تضامن عمالى واسع وقيادات عمالية حقيقية لا يرهبها التهديد ولا تنخدع بالترغيب ولاتسيطر عليها النرجسية.
حمدي حسين
Add comment يناير 11, 2008






