Archive for يوليو, 2007
شعب المحلة يكره اسرائيل
زار مدينة المحلة الكبرى منذ ما يقرب من 10 ايام وبشكل شبه سرى وفدا من اصحاب الاعمال الصهاينة مكون من عدد 4 (2 ذكور +2 اناث) …. زاروا خلالها العديد من شركات الغزل والنسيج (ق.خ) وزلك لامكانية تشغيل اصناف من الاقمشة الثسجية لصالح شركات اسرائيلة هذا وقد وافق بعض اصحاب المصانع على التشغيل ورفض البعض الاخر ( ليس من قبيل الوطنية ولكن بسبب ان لديهم ارتباطات اخرى ) علما بانه من المعروف ان كل هذه الشركات التى زارها الوفد الصهيونى مشاركة ضمن اتفاقية الكويز العار - كان بصحبة الوفد الاسرائيلى حراسة خاصة ومشدده من ضباط الشرطة بالمحلة … لعلمهم ان المحلاوية يكرهون الصهاينة !!!
Add comment يوليو 24, 2007
مظاهرة من اجل الهواء بعد مظاهرات المياه
” قطعوا علينا المياه .. و عايزين يقطعوا الهواء “
هكذا قالوا اهالى منطقة مساكن ابو شاهين بمدينة المحلة الكبرى الذين فوجئوا مساء اليوم 19 يوليو 2007 بمهندسى حى اول و مجلس مدينة المحلة الكبرى و معهم عدد من العمال يحاولون ازالة الاشجار , المتنفس الوحيد لمربع سكنى يقطنه 150 اسرة ليقيموا بدلا من الاشجار عمارة سكنية مما يؤدى الى غلق المنفذ الوحيد للهواء لهذه المنطقة ليختنق الاطفال و يموت كبار السن و المرضى من السكان الذين يحتاجون لمتنفس هوائى … مما دعى الاهالى للتظاهر ضد المسئولين و ضد اعضاء مجلس الشعب ( وطنى و اخوان )
Add comment يوليو 19, 2007
المثقف العمالى مرفوض فى مصر
المثقف العمالى مرفوض مرفوض فى مصر المعاصرة
عطية الصيرفي
من منطلق حياة كادحة صعبة مشيت مبكراً فى مناكب الأرض بحثاً عن الرزق حيث إشتغلت صبى حداد وصبى نحاس وإستطعت فك الخط وحفظ القرآن الكريم ثم إشتغلت عاملاً فى معسكرات الجيش البريطانى ثم عاملاً فى مكافحة الجراد بوزارة الزراعة ثم عامل غزل بشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة ثم كمسارى اوتوبيس وخلال هذا المشوار الشاق والمتعرج إستطعت قهر الأبجدية تماماً وإجادة القراءة والكتابة .
ومن ثم عشقت القراءة حتى باتت غريزتى الأولى التى مكنتنى من ممارسة الكتابة اليومية فى دفتر أحوال العمال بالشكاوى الكثيرة حتى حظيت بلقب عرضحالجى الطبقة العاملة على مستوى عمال النقل وغيرهم وذلك بعد متابعتى لكل الكتابات
والإجتهادات التى قدمها النقابي يوسف المدرك فقيه علاقات العمل والعمال بالإضافة الى كتابات النقابى طه سعد عثمان المثقف العمالي الموسوعي وكتابات النقابى سيد ندى شارح كتاب رأس المال ببساطة ويسر .
إن هذه المتابعة التي تزايدت وتواصلت مصحوبة بمشاركة تكاد تكون يومية فى منازعات العمل و العمال الفردية والجماعية التى تعتبر شرارات الصراع الطبقى قد دفعتنى مبكرا رغم صغر سنى على الحصول على عضوية الحركة العمالية والنقابية ثم الحصول على عضوية الحركة المصرية الشيوعية والسرية بعد ما قرأت كتاب عن سيرة الصحابىالجليل والمضطهد أبو زر الغفارى رائد الإشتراكية الإسلامية وأبو المضطهدين فى الإسلام .
هكذا ولجت مجال الثقافة العمالية الطبقية مهتدياً بالآباء العمال العظام الذين قادوا نضالالحركةالعماليةوالوطنية أكثر من نص قرن حتى قيام ثورة 23 يوليو 1952 بوعي عمالي ناضج إنبثقت منه ثقافة عمالية طبقية تحولت إلى قوةمادية
تجلت فى ممارسة الصراع الطبقى بمظاهره المختلفة مثل الآهه والتأفف وعبارات السخط المكتومة المتبادلة بين العمال .. ومثل التقاضى والإضراب والتظاهر والاعتصام ومثل الثورة والطلقة والاغتيال كل هذه الأعمال والنضالات خاضهاالعمال المصريون ونقاباتهم بقيادة عمال نقابيين مثقفين بثقافة عمالية طبقية وشعبية وتحريضية وموسوعية أذكر منهم ثلاثة .
الأول : النقابى البطل والبراد إبراهيم موسى رئيس نقابة رئيس نقابة عمال عنابر السكة الحديد الذى درب ونظم الشخصيات الفدائيّة المسلحة ضد الإنجليز وعملائهم قبل ثورة 19 وبعدها وكان يوصف بأن رصاصته لا تخطئ وقد قبض عليه لأول مرة بتهمة إغتيال السيردار الإنجليزى فى سنة 1924 وحكم عليه بالإعدام حيث كان شجاعاً فى محاكمته وفى لحظة إعدامه مثله مثل زملائه العمال المتهمين فى نفس هذه
القضية .
الثانى : النقابى الشيخ أحمد جاب الله الخراط فى عنابر السكة الحديد الذى كان يمارس العمل الفدائى المسلح بكثافة ضد الإنجليز وعملاء الإنجليز تصحبه زوجته البطلة مما دفع سعد زغلول زعيم ثورة 1919 إلى إختياره قائداً عاماً لحركة
الكفاح المسلح فى سنوات هذه الثورة بعد للقبض على عبد الرحمن فهمي بتهمة مسؤليته عن العمل الفدائى المسلح ضد الإنجليز وعملائهم .
الثالث : النقابى محمد على الفلال سكرتير نقابة عمال محلات جوربى وصاحب كتاب الأخلاق الذى كان ضمن مضبوطاته عندما حوكم بتهمة محاولة إغتيال الطاغية إسماعيل صدقى رئيس الوزراء الذى قتل مئات العمال من عمال العنابر وغيرهم خلال الإنتفاضة الشعبية ضد حكمه عام 1931 بتوجيه من الملك فؤاد .
* إن هؤلاء العمال المصريين الثلاثة وغيرهم من العمال النقابيين في زمانهم ليسوا قدوة ومثلاً للطبقة العاملة المصرية فقط وليسوا أيضاً رموزاً للقيادات العمالية والنقابية فقط . ولكنهم معجزة فى النضال الوطنى والطبقى ضد الإنجليز والإقطاع ورأس المال ومعجزة فى مجال الثقافة العمالية الطبقية التى حولوها إلى ثورة وطنية ونضال طبق
* وللأسف فالمؤرخون والمثقفون المصريين لم يلتفتوا الى هذه المعجزة العمالية بشقها النضالي وشقها الثقافي مع ان هذه المعجزة كانت وراء مشاركة العمال المصريين فى كل الثورات والإنتفاضات الشعبية التى حدثت فى سنوات النصف الأول من
القرن الماضي . كما كانت وراء كل تشريعات العمل و العمال فى هذه الفترة من النظام الملكي هذه التشريعات التى إستطاع العمال المصريون إستنباتها من الأرض بفضل نضالهم وثقافتهم العمالية فى حين أن مجمل التشريعات العمالية ومكاسبها فى الفترة الناصرية قد هبطت من عل أى من سماوات الإشتراكية الناصرية .
وبفضل هذه الثقافة العمالية الطبقية فقد تمكن العمال المصريون من تخطى مطالبهم التقليدية إلى مطالب تخص حقهم فى الملكية الرأسمالية لأول مرة فى مصر الحديثة حيث طالب العمال بتأميم بعض الشركات الرأسمالية من خلال وضع الحراسة القضائية لصالح العمال في عامي 1950 , 1951 .
هذه هي الثقافة العمالية الطبقية و تطورها بواسطة العمال الثوريين و الشيوعيين وحدهم مما جعلها تثمر العامل المناضل والمفكر والمؤرخ والكاتب والشاعر والروائى وكذلك العامل السياسي هذا العامل السياسى التي تواجدت ظاهرته فى الحركة الشيوعية المصرية فقط .
ومما يذكر أن عاملاً من هؤلاء العمال قد قابل البكباشي جمال عبد الناصر بالصدفة وإنتهت المقابلة بإصابة البكباشي بحالة من الغضب والغيرة من هذا العامل المناضل
والمثقف و الميكانيكي أيضاً .
تابع القراءة
Add comment يوليو 13, 2007
حالة العمال
” اننا نرى ان حالة العمال فى مصر اصبحت امرا لايحسن السكوت عليه تلقاء استبداد ارباب الاعمال الذين ليس عندهم ادنى شفقة ولارأفة ….اذ فضلا عن صعوبة الاعمال وكثرة ساعات العمل ، فان الاجور زهيدة جدا بالنظر فى حالة الغلاء الحاضرة .. فى المأكل والمشرب والمسكن والملبس ، التى يشكو منها ليس فقط الفقراء والمتوسطون بل وبعض الاغنياء؛؛؛؛ “.
( وصف لحالة العمال عام 1902 اى من 105 سنة – جريدة ” اللواء ” بتاريخ 31/8/1902 ) ” نقلا عن امين عز الدين “
Add comment يوليو 13, 2007
الاحتجاجات العمالية “الدلالات والافاق”
- الاحتجاجات العمالية
” الدلالات والآفاق “
حمدى حسين / مركز افاق اشتراكية
القاهرة – المحلة الكبرى
” نبذة تاريخية “
إن الطبقة العاملة المصرية ، ومنذ نشأتها الأولى تمارس العديد والعديد من التحركات والاحتجاجات للدفاع المباشر عن مصالحها ومن أجل تحسين مستوى معيشتها وحقها فى التنظيم المستقل ( سياسى كان أو نقابى ) تمارس الطبقة العاملة المصرية ذلك بدرجة عالية من الوعى والتنظيم وأصبح هناك رصيد نضالى ومخزون لا ينضب من الخبرات الكفاحية والنضالية للطبقة العاملة بصور وأشكال تؤكد وحدة مصالحها وقضاياها المشتركة والتى لم تكن قضايا اقتصادية فقط بل وصلت فى أحيان عديدة للنضال الوطنى الديمقراطى فى المجتمع وقدمت فى سبيل ذلك التضحيات تلو التضحيات 0
ما المقصود بالاحتجاجات العمالية ؟
المقصود بالاحتجاجات العمالية 00 هى ( التحركات الجماعية ) أى :
” أى تحرك عمالى يقوم به الغالبية من عمال مصنع أو منشأة ما 00 بغرض تحقيق مطالب ما وبشكل أو أسلوب يتناسب مع هؤلاء العمال وإمكانياتهم ” وتكون هذه المطالب اقتصادية كانت أم نقابية أو سياسية على المستوى المحلى أو القومى – جزئية كانت أو شاملة – يكون أسلوبها من خلال المطالب الجماعية عن طريق ( الشكاوى / المذكرات / البرقيات / التقاضى 000 الخ ) أو المواقف الاحتجاجية مثل : ( الامتناع عن استلام الأجور – الاضراب عن العمل – الاعتصام – التظاهر 000 أو التهديد بممارسة أى منهما أو كلاهما ) 0
( السمات الأساسية للتحركات العمالية الأخيرة )
نتيجة سياسات النظام الحاكم الخاضع لشروط صندوق النقد الدولى وإنحيازه لرجال الأعمال الذين سيطروا على الحكم 000 وكذا غياب الديمقراطية والحريات 000 تعانى الأغلبية الساحقة لجموع الشعب المصرى وفى القلب منهم ” الطبقة العاملة المصرية ” أصحاب الأجور المتدنية تعانى من تفشى الغلاء الفاحش الذى يقفز بجنون كل شهر وربما كل أسبوع فى مواجهة زيادات سنوية هزيلة فى الاجور000 بل أخطر من ذلك أن الأجور فى مواقع وقطاعات عديدة ( مثال الغزل والنسيج ) تنخفض كثيراً نتيجة انخفاض قيمة الحوافز والأرباح والمكافآن بجانب زيادة جيش المتعطلين الذى يشكل عبئاً إضافياً على العامل رب الأسرة الذى لديه أبناء لم تعينهم الحكومة ولم يقدروا الحصول على وظيفة 0000 إلى جانب ( قسوة وفساد الإدارات ) فى الغالبية من المنشآت والمصانع – وكذلك الفساد فى اللجان النقابية بل فى التنظيم النقابى كله 000 وضعف وتخاذل أغلبية قيادات التنظيم النقابى وإرتمائهم فى حضن الإدارات وأجهزة الأمن 0000
فى مواجهة كل هذا الفساد والتعقيدات والانهيارات فى مستويات المعيشة كان طبيعياً أن تنطلق التحركات الجماعية للعمال دفاعاً عن حقوق اكتسبوها من قبل ( عندما كانت للقيادات العمالية اليسارية المبادرات الأولى فى قيادة العمال وتشكيل اللجان المصنعية الضاغطة ) 00
ولكن نتيجة لكل ما يأتى :-
1- غياب الدور اليسارى الذى كان بارزاً حتى الثمانينات داخل المصانع والمنشآت وإن كان الآن يلعب دوراً تنويرياً وتثقيفياً للعمال من خارج المصانع والمنشآت 0
2- عدم وجود قيادات نقابية قوية وشريفة أو ضعف وتخاذل هذه القيادات 0
3- عزل المستويات العليا للتنظيم النقابى عن قواعدها العمالية 0
4- تبعثر غالبية العناصر باللجان النقابية وافتقادهم للوعى والخبرة النضالية.
5- بدلا من ان تعمل الثقافة العمالية الرسمية على توعية العمال عملت على تشويه وعيها .
• نتيجة لذلك تحرك العمال بأنفسهم وبشكل عفوى فى الغالب وفى شكل ردود أفعال سريعة وبعد الانتخابات النقابية الأخيرة لإحساس العمال بأن التشكيلات النقابية التى أفرزت عنها الانتخابات الأخيرة فشلت وستفشل فى تحسين أحوال العمال المعيشية وكذا تحسين علاقات العمل 000
تابع القراءة
Add comment يوليو 10, 2007



